اﻷمم المتحدة: استهداف المشافي بحلب وإدلب قد يرقى إلى جريمة حرب


اعتبر نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، أمس الخميس، أن الهجمات على المرافق والمستشفيات الطبية في حلب وإدلب، خلال الأيام الماضية "إذا ما تأكدت فهي ترقى إلى جريمة حرب"، دون اﻹشارة إلى الجهة المعنية.

ودعا حق، جميع الأطراف المعنية إلى الوقف الفوري لإطلاق النار في جميع أرجاء سوريا، وقال: "نحن نشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تفيد بتكثيف القصف الجوي، شرقي حلب وفي ريف حلب الغربي وإدلب، خلال الساعات الثمانية والأربعين الماضية".

وتابع: "بحسب ما ورد فإن هذه الهجمات أزهقت عشرات الأرواح ودمرت البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المرافق الصحية والمدارس، ومن بينها مرفقان طبيان هذا الصباح".

وقال: "نحن بحاجة ماسة إلى أن يعمل أطراف النزاع من أجل التوصل الفوري لوقف إطلاق نار دائم وشامل، من أجل التخفيف من المستويات الضخمة من المعاناة التي يواجهها المدنيون، ليس فقط في حلب ولكن في جميع أنحاء البلاد".

وقد قامت المقاتلات الحربية بقصف ثلاثة مشافٍ بريف حلب الغربي، باﻹضافة إلى مشفيين اثنين في محافظة إدلب خلال اﻷيام الماضية، وأصبحت المشافي أبرز الأهداف للقصف الروسي.