‘من أمام قبر (حجي مارع)… (العبد الله): كونوا كصاحب هذا القبر أو موتوا’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201819 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2016
صفوان أحمد: المصدر
في الذكرى الثالثة لاستشهاد قائد لواء التوحيد، “عبد القادر الصالح”، الملقب بـ (حجي مارع)، طالب الناشط الإعلامي “هادي العبد الله” من قادة الفصائل أن يكون (حجي مارع) قدوة لهم، وأن يتوحدوا قبل فوات الأوان.
ووقف الناشط الإعلامي “هادي العبد الله” إلى جانب قبر الشهيد (حجي مارع) في مدينة مارع بريف حلب الشمالي، ووجه عدة رسائل، بدأها برسالة لقادة الفصائل، حيث قال في تسجيل مصور نشره على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي: “كونوا مثل صاحب هذا القبر أو موتوا”، وأردف “أتمنى من قادة كافة الفصائل، إسلامية وجيش حر، أن يجعلوا من هذا الرجل قدوة لهم، هذا الرجل قدّم كل شيء وقاتل في كل مكان من أجل أن يعيش السوريون بحريتهم وكرامتهم”.
وأضاف “العبد الله” في رسالته لقادة الفصائل: “تنازلوا عن حب السلطة، (وصغروا روسكم شوي)، لأنه لو بقينا على هذه التفرقة والتشرذم، لن تبقى أرض تحكموها وتتنازعوا عليها وتتقاتلوا على إدارة هذه المدينة أو تلك، كونوا كصاحب هذا القبر من أجل أن يذكركم الناس بالخير، وإلا سيلعنكم السوريون لأنكم كنتم سبباً في تفرقهم من أجل اسم هذا الفصيل أو اسم هذا الحزب أو من أجل هذه الراية أو تلك الراية، ولو مات أي أحد منكم الآن، ربما لن يذكره الناس بالخير لأهن كان بعيداً عن التوحد ورفض أن يتوحد مع الفصائل الأخرى، كونوا كمثله أو لا تكونوا”.
ووجه الرسالة الثانية للثوار، وكل من حمل السلاح ليدافع عن أرضه وعرضه، وقال: “أتمنى أن يكون الشهيد عبد القادر الصالح قدوة ورمزاً له، الشهيد عبد القادر لم يقاتل في مارع فقط، فقد قاتل في اعزاز وتل رفعت وحلب المدينة وحمص، وأتمنى ألا تأخذنا العصبية المناطقية”.
وأما الرسالة الثالثة، فوجهها “العبد الله” لكل السوريين في الداخل والخارج، وقال: “أتمنى ألا تمضي هذه الثورة وتقول لنفسك يا ليتني قدمت شيء، هذه الثورة ستنتصر شاء من شاء وأبى من أبى، وأتمنى ان تعمل شيئاً لهذه الثورة، ولنكن جميعاً أوفياء لشهيدنا عبد القادر الصالح”.
[sociallocker] المصدر
[/sociallocker]