ناشط حلبي موالٍ لنظام الأسد يؤكد انقسام الشارع المؤيد بعد معارك حلب الأخيرة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201820 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2016
أكد الناشط الإعلامي الموالي لنظام الأسد “صهيب المصري” وجودَ انقسامات في الشارع المؤيد، مبديًا حسرته على وجود هذه الانقسامات بعد أن كان الجميع “متوحدين”.
وكتب المصري على صفحته في فيس بوك: “للأسف انقسم العالم بعدما كنا متوحدين، الآراء كلها صحيحة: ضد “التعفيش” لحلب، والتي تُحلب لآخر قطرة، ضد الإساءة والاستغلال للموضوع ومهاجمة المؤسسات العسكرية والقوات الرديفة”.
وتأتي هذه التصريحات بعد موجة استياء واستنكار قوية من قِبل المدنيين في أحياء حلب الغربية انطلقت ضد ميليشيات الأسد بُعيد هدوء المعارك غربي حلب، بسبب أعمال السرقة المسلحة التي نفذتها تلك الميليشيات بحق سكان مناطق حلب الجديدة والحمدانية ومشروع 3000 شقة.
وتراوحت تعليقات المؤيدين لنظام الأسد على منشور “المصري” بين مؤكِّد أن عمليات السرقة من قِبل من يعرفون بـ”اللجان الشعبية” ستستمر، وبين مشكِّك في قدرة أي جهة على إيقافهم باعتبار أن السرقات طالت منازل أعضاء في القيادة السياسية لنظام الأسد أو ما يعرف بـ”القيادة القطرية”، إلا أن جميع المعلقين اشتركوا في النظرة السوداء إلى الواقع الذي أوصلتهم له ممارسات تلك الميليشيات في مناطق سيطرتها.
وكانت شرارة حملة الاستنكار هذه انطلقت عندما اتهم مراسل قناة الميادين المقرب من ميليشيا حزب الله “رضا الباشا” كلًّا من صقور الصحراء وقوات النمر بأنها المسؤولة عن سرقة منازل المدنيين في أحياء حلب الغربية، مؤكدًا أن الأمور وصلت للقتل من أجل السرقة وأن هذه الأعمال تتم بشكل منظم ومحمي، ولم تتمكن الأجهزة الأمنية في حلب من التصدي لها، الأمر الذي دفع الإعلامي إياد الحسين التابع لصقور الصحراء للرد على “الباشا” عبر صفحته على فيس بوك واتهامه بالبحث عن الشهرة من خلال التصريحات قبل أن يحذف منشوره بسبب ما أسماه “السلامة الشخصية” في إشارة لتلقيه تهديدات.