الدنمارك ترفض استقبال حصتها من اللاجئين
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201823 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2016
أعلنت الحكومة الدنماركية، توقفها عن استقبال اللاجئين الـ500 الذين تقترحهم سنوياً المفوضية الأممية العليا لشؤون اللاجئين، وذلك حتى إشعار آخر.
وأوضحت وزيرة الهجرة والاندماج، “إنغريد ستويبيرغ”، أمس الثلاثاء سبب اتخاذ هذا القرار، قائلة، أثناء اجتماع للجنة البرلمانية حول الهجرة: “إن هذه الخطوة ستمنح البلديات فسحة ومجالاً لتهتم بمن وصلوا إلى هنا”.
وكانت الوزيرة، التي تجسد السياسة المتشددة لحكومة وسط اليمين الدنماركية في موضوع الهجرة، أعلنت في أغسطس/ آب، أنه تم تأجيل استقبال 491 لاجئاً كان من المقرر استقبالهم هذا العام.
وأكدت “ستويبيرغ”، أن “من مسؤولية الدنمارك أن تساعد الأشخاص الراغبين في اللجوء، لكن من مسؤوليتنا أيضاً الحفاظ على التناغم الثقافي والاجتماعي والاقتصادي للدنمارك”.
وحاز القرار تأييد أكبر حزبين في البرلمان، (الاشتراكيون الديمقراطيون) و(الحزب الشعبي الدنماركي) المناهض للهجرة، علماً بأنهما غير ممثلين في الحكومة.
وعلى غرار دول أخرى، شهدت الدنمارك، التي يبلغ عدد سكانها 5.7 ملايين نسمة، رقماً قياسياً من طلبات اللجوء، في العام 2015، بلغ عددها آنذاك 21 ألفا، قبل أن يتراجع العام 2016 إلى 5700 بسبب إغلاق العديد من الدول الأوروبية حدودها.
وعبر الدنمارك العديد من المهاجرين الساعين للوصول إلى السويد المجاورة الأكثر سخاء معهم، ما دفع حكومتها إلى تكثيف الإجراءات الردعية ومنها مصادرة أشياء ثمينة وأموال من طالبي اللجوء.
[sociallocker] [/sociallocker]