الشهيد عبد الغني النجار .. الإعلامي الذي وثق وفاة أبيه تحت التعذيب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201830 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2016
الاعلامي عَبْد الغني إبراهيم النجَّار، ابن حي السبيل من مدينة حمص، ولد في ال27 تشرين الثاني عام 1987. أحب التصوير وتنسم عبق الثورة، فخرج متظاهراً منذ أيامها الأولى.
عبد الغني الذي عرف بأبو محمد شام، عمل في الحدادة قبل الثورة، وتربى في عائلة تضم 13 أخاً وأختاً عُرِف بينهم بالهدوء والابتسامة الدائمة. شارك في المظاهرات السلمية مع انطلاقة الثورة السورية، وكان من بين المشاركين في اعتصام الساعة، التي سقط خلالها عشرات الشهداء، ثم عمل كإعلامي مع شبكة شام. لم يكن يحب الظهور بقدر ما يحب العمل.
تميز عبد الغني بعمله الدؤوب في الإعلام والتوثيق، حتى أنه وثق جثمان أبيه الذي قُتل تحت التعذيب في سجون النظام بعد أن اعتقل لأكثر من عامين، واستطاع أن يُكْمل البثَّ المباشر بموعدِه المحدَّد لأحد المظاهرات بالرغم من ألمه لفقدان والده.
أصيب عبد الغني عدة مرات، كان آخرها عندما جاء مع مقاتلي الجيش الحر أثناء محاولة فك الحصار عن حمص القديمة، في عملية أطلق عليها “مَعركة العز”، لكن العملية باءت بالفشل نظراً لكثافة نيران قوات النظام التي انهالت عليه وعلى ورفاقه أثناء محاولتهم فك الحصار، ما أدى لسقوطه شهيداً جميلاً في التاسع من كانون الثاني عام 2014، ودفن في مسقط رأسه حمص القديمة، لتكون صوره وأعماله الإعلامية وثيقة ودليلاً على رحلته الثورية.
[sociallocker] صدى الشام
[/sociallocker]