‘قائد (أحرار الشام): سنمد أيدينا لكافة الفصائل لنصبح صفاً واحداً’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20182 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2016
زيد المحمود: المصدر
قال القائد العام الجديد لحركة أحرار الشام الإسلامية المهندس “علي العمر”، إن سبب الانتكاسات التي حلت بالثورة هو الفرقة وعدم التوحد، مؤكداً أن الحركة ستمد يدها لكافة الفصائل بلا استثناء حتى تندمج جميعها وتصبح صفاً واحدا.
وقال “العمر” في تسجيل مصور نشرته حركة أحرار الشام الإسلامية صباح اليوم الخميس على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي: “لقد أصابتنا انتكاسات لأننا نقضنا العهد مع الله فلم ننصره حق نصره، لأن نصرنا لله يقتضي طاعته بالاعتصام بحبله ونبذ الفرقة المهلكة، فصنعنا غير ما أراد الله منا، فكان عاقبة ذلك تراجعاً في الميدان، وتطويلاً لمعاناة الشعب المسكين”.
وأردف: “إن أولى خطوات الإصلاح هي التوبة النصوح، وشرط التوبة الاعتراف بالذنب والإقلاع عنه، لذا سنمد أيدينا إلى إخواننا في كل الفصائل بلا استثناء، ونكمل ما ابتدأه إخواننا معهم من مساعي التوحد والاندماج، حتى نصبح وإياهم صفاً واحدا، ولسوف نحرص على إحياء المنهج الرباني في جهادنا لعدونا، وفي الشورى الحقيقية ومحاسبة المخطئين وتحقيق العدل”.
وأكد القائد العام لحركة أحرار الشام الإسلامية أن الثورة أكبر من الجماعات والفصائل، موضحاً: “بل هي مشروع أمة، مشروع عظيم لا يمكن أن تحمله جماعة بمفردها مهما بلغ شأنها، فلا بد أن تحمله الأمة كلها، وأن يتعاون الشعب كله بفصائله العسكرية وقواه المدينة على تحرير سوريا من الاحتلال الأجنبي”.
ووجه “العمر” لعناصر الحركة، وقال: “يا أحرار الشام وفرسان الميدان، كونوا لشعبكم رحمة ولأرضكم غيثا وعلى أعدائكم موتاً زؤاما”، “فلا تفتننكم أنصاف الحلول ولا يشغلنكم تهويش الغلان والجفاة وافتراءاتهم”.
واكد “العمر” في ختام تسجيله أن “ثورتنا مستمرة ولن تموت فالله معها، ولسوف تملأ طرقات دمشق الجحافل، وتدوي بالتكبيرات المآذن، فاملؤا قلوبكم يقيناً بموعود الله، ففسطاط المؤمنين يومئذ في الغوطة، الشام لنا لا لهم، والله مولانا ولا مولى لهم”.
[sociallocker] المصدر
[/sociallocker]