BBC تحتفي بتضييق الخناق على حلب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20187 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2016
تحدّثت محطة اﻷخبار البريطانية “بي بي سي عربي” عن “احتفال” مغردين عرب بانسحاب مقاتلي المقاومة السوريّة من أجزاء من اﻷحياء الشرقيّة المُحاصَرة في حلب، فيما تجاهلت اﻹشارةَ إلى أي من المجازر المُرتكَبة هناك.
وروّجت المحطة البريطانيّة عبر خبر لها لهاشتاغ “#حلب_تنتصر” متحدّثة عن “احتفالات وزغاريد” في شوارع حلب القديمة، بسبب تقدُّم الميليشيات الطائفيّة والتي تسميها المحطّة عادة بـ”القوات الحكوميّة” مستخدمة عبارات من قبيل: “شمس الحياة ستُشرق على البلاد من جديد”.
ولم تكن هذه أول سقطة للقناة التي تعبّر عن انحياز واضح لنظام اﻷسد، فهي تعتمد في روايتها لمجريات الثورة السوريّة على مصادر نظام اﻷسد ومراسل وحيد متواجد فقط في مناطق سيطرته، ويرافق قواته، ويغطي معاركها باﻹضافة لأخبار المرصد السوري لحقوق اﻹنسان بإدارة رامي عبد الرحمن.
ونُشرت صور لمراسل القناة في سوريا عساف عبود، وهو يضحك مع عدد من ضباط جيش اﻷسد في مدينة حلب، عقب أيام من إطباق الحصار على المدينة.
وتابعت “بي بي سي” في تقريرها الحديث عن “مظلومية كفريا والفوعة” وروّجت لهاشتاغ يحمل هذا العنوان، متجاهلة ملايين السوريين المُحاصَرين من قِبل قوات اﻷسد وما يتعرضون له من مجازر يوميّة.
وكانت المذيعة السورية في “بي بي سي” ديما عز الدين أعلنت عن استقالتها منذ شهور عدّة احتجاجًا على مخالفة المحطة للمعايير المهنية في تغطيتها للأحداث بسوريا.