فصائل حلب تبدأ بتنفيذ تكتيك دفاعي جديد وتصد عدة هجمات لقوات الأسد
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20188 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2016
استطاعت فصائل المقاومة السورية في مدينة حلب “القسم المحاصر”، صد هجمات قوات الأسد والميليشيات التي تسانده خلال الـ48 ساعة الماضية، وتكبيدهم خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.
وقد حاولت قوات الأسد على مدى اليومين الماضيين التقدم على عدة جبهات من جهة سيف الدولة وباب النيرب ومنطقة المرجة، بالإضافة لمحاولات التقدم على الجبهات الجنوبية “الشيخ سعيد وعزيزة”، إلا أنها تكبدت خسائر في الأرواح والعتاد.
وفي حوار أجرته شبكة “” مع أحد القادة العسكريين بحلب “أبو فاضل” للحديث عن آخر المجريات العسكرية، أكد أن الفصائل بحلب استطاعت امتصاص الهجمة الشرسة للنظام، وبدأت باتباع تكتيك دفاعي جديد يتمثل بإنشاء عدة خطوط دفاعية، بالإضافة لشن هجمات خاطفة على المواقع التي تشهد تقدمًا للنظام، والهدف الأساسي منها إعطاب وتدمير أكبر عدد ممكن من الآليات العسكرية.
وأوضح أبو فاضل أن عمليات الانسحاب التي تمت في عدد من الأحياء الشمالية لحلب جاءت تحت الضغط الكبير للحملة الغير مسبوقة إلا أنها جاءت بشكل مدروس، بغية خلق جدار دفاعي متين في بقعة جغرافية صغيرة، وفضلوا الاحتفاظ بالأحياء الاستراتيجية، لتوزيع القوى عليها وعدم تشتيتها على مساحة كبيرة يصعب الصمود فيها.
وأضاف أبو فاضل أن إمكانية استعادة الأحياء الشمالية ليس بالأمر الصعب، وخاصة أن نظام الأسد لا يمتلك أعدادًا كافية لتغطية كامل المنطقة، وسيكون ذلك من خلال هجمات مركزة تبدأ بعد تدعيم كامل للجبهات الحالية.
وتجدر الإشارة إلى أن قوات الأسد قد خسرت خلال يومين أكثر من 45 جنديًّا، كما تم أسر سبعة آخرين، وتدمير ثلاث دبابات وعطب اثنتين.