الرئيس الشيشاني يرفض تأكيد إرساله قوات خاصة لحماية قاعدة حميميم
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20189 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2016
رفض رئيس جمهورية الشيشان الروسية، رمضان قديروف، نفي أو تأكيد نبأ إرسال بلاده قوات خاصة شيشانية لحماية قاعدة حميميم الروسية في سوريا، إلا أنه أبدى استعداده في المشاركة بما أسماه “القضاء على اﻹرهابيين” بعيدًا عن اﻷراضي الروسية.
وكانت صحيفة “إزفستيا” الروسية قالت أمس: إن الشيشان ستدفع بقوات خاصة من كتيبتي المهمات الخاصة “الشرق” و”الغرب”؛ لحراسة القاعدة، وذكرت أن عناصر الكتيبتين معروفون أيضًا باسم “القوات الخاصة الشيشانية”.
قديروف نفى من جهته وجود قوة تحمل اسم كتيبة ” الشرق” و”الغرب” في جمهورية الشيشان، ولكنه لم يؤكد أو ينفي خبر إرسال قوة شيشانية لحماية قاعدة حميميم الروسية في سوريا وقال: إنه إذا صدرت أوامر للقطع والوحدات التابعة لوزارة الدفاع الروسية المتمركزة في الشيشان بالذهاب إلى سوريا لحماية قاعدة حميميم فسيعتبر ذلك “فوزًا بالجائزة الأولى”.
واعتبر الرئيس الشيشاني أنه “إذا لم يقض على عصابات الإرهابيين فستظهر؛ حيث لا ينتظرها أحد ولذلك يجب القضاء على الإرهابيين بعيدًا عن الأراضي الروسية”، مضيفًا: “ونحن على استعداد لتنفيذ ذلك في أية لحظة”.
وتم البدء بتشكيل كتيبتي “الشرق” و”الغرب” -بحسب الصحيفة- في عام 2003، واستمر الأمر عدة سنوات، وكانت أغلبية عناصرها من الشيشان، حتى أصبح أفراد الكتيبتين معروفين باسم “القوات الخاصة الشيشانية”.