ما بقي لحلب.. حقوق الإنسان تنتهك في يومها
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201811 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2016
قبل أيّام، أعلن منسّق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين، أن نحو 16 ألف شخص نزحوا من حلب جراء الهجمات المكثفة على الجزء الواقع تحت سيطرة المعارضة. وأسفر القصف الذي تتعرض له المدينة عن مقتل المئات وجرح الآلاف من المدنيين، فضلاً عن تدمير البنى التحتية والمستشفيات والمدارس في المدينة. منظّمة الصحة العالمية أعلنت بدورها أن أكثر من 250 ألف شخص في حلب الشرقية المحاصرة يواجهون نقصاً حادّاً في إمدادات الغذاء والدواء والماء والوقود.
يحدث كلّ هذا في وقت يفترض أن تحتفل الأمم المتّحدة بحقوق الإنسان، اليوم. المنظمة تدعو الجميع إلى الدفاع عن حقوق إنسان ما. على موقعها الإلكتروني، كتبت أن مسؤولية احترام حقوق الإنسان تقع على عاتق حميع الناس، ويجب على كل واحد منا القيام بعمل ما. قم بخطوة إلى الأمام ودافع عن حقوق أحد اللاجئين أو المهاجرين، أو أحد الأشخاص ذوي الإعاقة، أو أحد الأشخاص المثليين، أو امرأة، أو أحد الأشخاص من السكان الأصليين، أو أحد الأطفال، أو أحد الأسخاص من أصل أفريقي، أو أي شخص آخر يعاني من خطر التمييز أو العنف. إن الوقت المناسب هو الآن. “نحن الشعوب” يمكن أن نتخذ موقفاً للحقوق، يمكننا أن نتخذ موقفا للبشرية جمعاء.
لطالما كان الوقت مناسباً. مع ذلك، تنتهك حقوق الإنسان أكثر فأكثر يوماً بعد يوم. وهذه الصور هي خير دليل. بماذا ستحتفل الأمم المتحدة؟
[sociallocker] صدى الشام[/sociallocker]