on
النص الكامل لمقترح الاتفاق الأمريكي الروسي حول حلب.. بند واحد أعاق تطبيقه
نشرت صحيفة "النهار" اللبنانية، اليوم الإثنين، النص الكامل للاتفاق المقترح الذي ناقشه مسؤولون روس وأمريكيين، بخصوص حلب، والذي دار حوله الكثير من الجدل، وتناقض في التصريحات، وانتهى بعد إقراره من كلا الجانبين.
ويتضمن الاتفاق الذي كان مقترحاً 6 بنود تتحدث عن توقيت خروج مقاتلي المعارضة المتبقين في شرق حلب، والأماكن التي يمكن الانتقال عليها، وما الذي يمكن فعله بعد خروجهم، وسببت الجزئية الأخيرة سبباً رئيسياً في عدم اتفاق روسيا وأميركا وبالتالي انهيار الاتفاق المقترح، بحسب النهار.
ويكمن جوهر الخلاف بين موسكو وواشنطن في هذه البنود، حول البند المتعلق بإعادة تفعيل وقف الأعمال العدائية بسوريا، وهو أمر رفضه الكرملين - بحسب النهار - لكونه يعتقد أن ذلك سيمنح مقاتلي المعارضة قسطا من الراحة و"استعادة الأنفاس"، ما يعكس توجهاً روسياً واضحاً في المضي بالمزيد من الخيار العسكري لصالح الأسد.
وكانت روسيا، أمس الأحد، قد نفت أن تكون توصلت مع أمريكا إلى اتفاق يقضي بخروج المقاتلين من حلب، ووقف إطلاق النار.
وفيما يلي النص الكامل لمقترح الاتفاق، كما نشرته "النهار":
النص المقترح لاتفاق الولايات المتحدة الأميركية - والاتحاد الروسي بما يخص الإجلاء من شرقي حلب.
لأجل تحقيق استقرار الوضع في منطقة مدينة حلب:
لأجل تخفيض مستوى العنف، ولمنع الخسائر المدنية ولتجديد وصول المساعدات الإنسانية، فإن روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأميركية ستتخذان الخطوات التالية لتحقيق الاستقرار في منطقة مدينة حلب.
1- ستقوم روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأميركية بالعمل مع الحكومة السورية ومجموعات المعارضة المسلحة تباعاً للاتفاق فوراً لتحديد يوم السبت، العاشر من شهر كانون الأول/ ديسمبر 2016 كتاريخ بدء رحيل المقاتلين من القسم الشرقي من مدينة حلب (يوم دي D)، آخذين بعين الاعتبار الرحيل الآمن والمشرف للمقاتلين والمدنيين من المدينة، كما ستقوم الحكومة السورية وحلفائها مقدماً بـ:
- الضمان العلني لسلامة خروج كل المقاتلين وأفراد عائلاتهم أو المدنيين الآخرين من المدينة بالإضافة إلى المدنيين الذين يودون البقاء في شرق حلب؛ وإعطاء الضمان العلني بأن كل المقاتلين أو المدنيين الذين سيخرجون عبر ممرات الإجلاء من المدينة لن يُحتجزوا أو يؤذوا.
- انشاء عدة ممرات إجلاء يشار إليها بوضوح للسماح بالخروج الآمن لمقاتلي المعارضة المسلحة والمدنيين من شرق حلب.
- التواصل مع المدنيين والمقاتلين في حلب لإعلامهم عن شروط الاجلاء والتوقيت، والعملية، وممرات الخروج، والأمكنة التي يمكن للمقاتلين والمدنيين التوجه إليها، و استشارة ممثلي الأمم المتحدة وشركائهم لترتيب مشاركتهم في عملية مراقبة تنفيذ التفاهمات.
قبل البدء بعملية الإجلاء سيقوم قادة مجموعات المعارضة المسلحة بما يلي:
- يؤكدون استعدادهم للخروج من شرق حلب، إما علناً أو للولايات المتحدة الأميركية أو روسيا الاتحادية، ويقومون بتحديد وإخبار الولايات المتحدة الأميركية وروسيا الاتحادية عن المناطق التي سيغادر منها المقاتلون وأفراد عائلاتهم.
2- في يوم (D) "دي" الموافق ليوم السبت العاشر من كانون الأول، تقوم القوات الموالية للحكومة ومجموعات المعارضة المسلحة بوقف القتال في مدينة حلب.
3- خلال 48 ساعة سيغادر كل المقاتلين شرق حلب بدون سلاحهم الثقيل من طريق الممرات المحددة. وسيتمكن المدنيون الذين يودون مغادرة حلب الخروج أيضاً من المدينة.
يمكن للمدنيين مغادرة شرق حلب والذهاب إلى أي مكان كما يشاؤون؛ وكما يمكن للمقاتلين أن يخرجوا من المدينة مع أسلحتهم الخفيفة فقط من طريق أحد الأماكن المحددة (بما فيها محافظة إدلب ومنطقة الحدود السورية- التركية شمال شرق حلب). أما مقاتلو جبهة النصرة (جبهة فتح الشام) فسيخرجون مع سلاحهم الخفيف إلى إدلب.
4- وسيجري ترتيب حرية الوصول الكاملة ومن دون عوائق للمساعدات الإنسانية لعامة سكان حلب الذين يغادرون أم يبقون في المدينة من طريق الوكالات الإنسانية للأمم المتحدة التي ستوزع المساعدات تبعاً للإطار الزمني المعمول به.
5- إذا لزم الأمر، وبالاتفاق مع الأمم المتحدة وروسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأميركية يمكن تمديد وقف إطلاق النار إذا لم يتمكن بعض المقاتلين أو المدنيين من مغادرة المدينة ضمن الوقت المحدد.
6- بعد إتمام خروج المقاتلين من شرق حلب، سوف يعلن أفرقاء النزاع وبرعاية الأمم المتحدة وروسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأميركية إعادة وقف الأعمال العدائية في سوريا و سيقومون حالاً باتخاذ خطوات لاستئناف الحوار بين السوريين.