on
النظام يسيطر على أجزاء كبيرة من شرق حلب.. والقصف ينهك من تبقى فيها
واصلت قوات نظام بشار الأسد والميليشيات المساندة لها بدعم جوي روسي، اليوم الإثنين، تقدمها في الأحياء الشرقية بحلب، وسيطرت على أحياء جديدة لتصبح بذلك مسيطرة على نحو 95 % من المناطق التي كانت المعارضة تسيطر عليها، بالموازاة مع حملة قصف عنيفة على ما تبقى من مقاتلين ومدنيين.
وقال مراسل "السورية نت" في حلب، براء الحسن، إن العديد من الأحياء سقطت، اليوم الإثنين، بيد قوات النظام والميليشيات المساندة لها، واصفاً الوضع في شرق حلب بالصعب، وأشار أن النظام سيطر على أحياء الفردوس، والشيخ سعيد، وكرم النزهة.
وبذلك لم يتبق لدى قوات المعارضة سوى 6 أحياء، وهي بستان القصر، والكلاسة، والمشهد، والسكري، وسعد الأنصاري، وتل الزرازير.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر عسكري في نظام الأسد قوله، إن قوات النظام "سيطرت بالكامل على أحياء الشحادين، ومنطقة الإسكان، وكرم الأفندي، وكرم الدعدع، والصالحين، ويتوغل حالياً في أحياء مجاورة".
وقال مراسل "السورية نت" إن قوات النظام تواصل قصفها العنيف على مناطق المعارضة، وقال إن السكان هناك يقولون إن الوضع "أشبه بيوم القيامة" من وطأة القصف.
كما قالت مراسلة رويترز "إن دوي قصف الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة من حلب الذي سمع من المنطقة التي تسيطر عليها الحكومة هو الأعنف منذ أيام". وأضافت: "لم يتوقف القصف لحظة أثناء الليل"، ووصفته بأنه أعنف ما سمعته منذ وصولها إلى القطاع الذي تسيطر عليه قوات النظام قبل أيام.
وارتفعت حصيلة الشهداء المدنيين جراء هجمات قوات النظام والميليشيات الموالية له، في مدينة حلب، منذ 15 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، إلى 991 قتيلاً، بحسب وكالة الأناضول.
ويواصل المدنيون المحاصرون في الأحياء الشرقية لحلب، انتظار عملية إجلائهم من مناطقهم التي تتعرض لهجمات قوات النظام والمليشيات الشيعية المدعومة من إيران، حيث يعيش قرابة 200 ألف شخص ضمن مساحة تبلغ 15 كيلومتر مربع، خاضعة لسيطرة قوات المعارضة.