بابا الفاتيكان يبعث برسالة "ودية" للأسد.. ومعارضون: ماذا عن المجازر والبراميل المتفجرة؟


أثارت الرسالة التي بعثها بابا الفاتيكان فرنسيس إلى رأس النظام في سوريا، تساؤلات واستياء لدى المعارضين للأسد الذين يعانون من براميله المتفجرة، والقصف العنيف من قواته وسلاح الجو الروسي، إذ بدت رسالة فرنسيس ودية للأسد، وخلت من أي حديث عن المجازر التي ترتكب في سوريا.

وقالت وكالة أنباء النظام "سانا"، اليوم الإثنين، إن "الأسد تسلم رسالة من فرنسيس عبر فيها عن تعاطفه العميق مع سوريا وشعبها في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها، مؤكداً إدانة الفاتيكان الصريحة لكل أشكال التطرف والإرهاب".

وتأتي هذه الرسالة في وقت تشهد فيه مدن سورية مذابح يومية، لا سيما في شرق حلب التي يقول ناشطون سوريون إن فيها عشرات العائلات التي قتلت جراء القصف ولا تزال تحت الأنقاض، فضلاً عن أن ضحايا العملية العسكرية التي بدأها الأسد وميليشياته الطائفية بدعم جوي روسي، أسفرت منذ بدايتها عن استشهاد وجرح المئات من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

وقوبلت رسالة فرنسيس برفض وتنديد من المعارضين السوريين، ووجهت له انتقادات واسعة.




المصدر