البرلمان الأوربي يمنح جائزة حرية الفكر لإيزيديتين كانتا سبيتان لدى (داعش)

14 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2016
3 minutes

[ad_1]

المصدر: رصد

منح البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ بفرنسا اليوم الثلاثاء (13 كانون الأول/ديسمبر) جائزة (ساخاروف) لحرية الفكر، لفتاتين كرديتين إيزيديتين كانت سبيتان في قبضة تنظيم “داعش”.

وأفاد موقع “يكيتي ميديا” بأن البرلمان الأوروبي يمنح هذه الجائزة التي تبلغ قيمتها 50 ألف يورو، منذ عام 1988 لأشخاص أو منظمات تعمل من أجل حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وتم الإعلان عن اسم الفائزتين بالجائزة (نادية مراد ولمياء حجي بشار)، منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تكريماً لنضالهما ونشاطهما من أجل فضح جرائم التنظيم بحق الأقليات الدينية والعرقية في العراق وسوريا.

وقالت “لمياء بشار” في كلمة ألقتها خلال مراسيم تسليم الجائزة: “أتمنى حماية الإيزيديين لضمان عدم تعرضهم للمآسي مرة أخرى، مضيفةً “نحن دعاة السلام والتعايش المشترك الديني والقومي”، ومطالبةً “الدول الأوربية لدعم إعادة أعمار مناطق الكرد الإيزيديين”، وأهدت “بشار” جائزتها للأطفال والنساء النازحين في المخيمات.

وبدورها، قالت “نادية مراد” إن: “تنظيم داعش هدفه إبادة الشعوب”، متوجهةً بالشكر لألمانيا والاتحاد الأوروبي على دعمهم للإيزيديين واستقبالهم لهم.

وكانتا الفتاتان تعرضتا للسبي على يد تنظيم “داعش”، إضافة إلى تعذيب نفسي وجسدي كبير على يد مسلحي التنظيم، وقد تمكنتا من الفرار من قبضة التنظيم، ومنذ ذلك الحين تعمل الإيزيديتان على الدفاع عن أقرانهن من الإيزيديات اللاتي تعرضن للسبي على يد “داعش”، الذي يسعى لتصفية كافة أتباع هذه الأقلية الدينية في العراق.

وقد نجحت كل من الفتاتين في الفرار من تنظيم “داعش” الذي كان قد اجتاح مدينة سنجار في العراق (120 كم شمال غرب الموصل)، وارتكب جرائم فظيعة بحق سكانها من الكرد الإيزيديين، من بينها خطف الآلاف من النساء والأطفال والفتيات، مازال أكثر من 3 آلاف منهن في قبضة التنظيم، فيما تم تحرير العشرات منهن وفرار البعض الآخر.

ويذكر ان الأمم المتحدة كانت قد اختارت الناجية الكردية الإيزيدية “نادية مراد” سفيرة للنوايا الحسنة تكريماً لها وتأكيداً على كرامة الناجين من الاتجار بالبشر.

[ad_1] [ad_2] [sociallocker] المصدر
[/sociallocker]