هذه تفاصيل ما تشترطه الميلشيات الإيرانية لاتمام اتفاق شرق حلب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201814 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2016
ميكروسيريا – متابعة
أكّدت مصادر المعارضة، أن المليشيات المذهبية الممسكة بالأرض، والتي يقودها بشكل مباشر حالياً ضباط إيرانيون، والتي تمنع المدنيين من الخروج في معبر العامرية، تشترط مقابل اتمام الاتفاق، إخلاء عدد من الجرحى في بلدة الفوعة الشيعية، والتي يحاصرها مقاتلو المعارضة في ريف إدلب.
كما أشار المصادر، إلى أن الضباط الروس الذين فاوضوا مقاتلي المعارضة، يصرون على المضي بتنفيذ الاتفاق دون أي تعديل حتى اللحظة، وهم على خلاف مع الإيرانيين خلاف مع الروس في مسألة المقايضة الجديدة.
وأوضحت المصادر أن تجميد الاتفاق بدأ عندما منعت الميلشيا الشيعية الممسكة بمعبر العامريةالنازحين من العبور،وأمرتهم بالعودة، ثم فوجئوا بإرسال الإيرانيين طلبهم المتمثل بإخراج مدنيين وجرحى من بلدة الفوعة مقابل اجلاء المدنيين في حلب الشرقية.
من جهته، قال أسامة أبو زيد، المستشار القانوني لـ “الجيش السوري الحر”، إن المقاتلين الموالين لإيران يطالبون تسليمهم جثث رفاقهم الذين قتلوا في حلب والإفراج عن المقاتلين الإيرانيين المحتجزين كرهائن في إدلب.
وتابع أبو زيد المتواجد على تخوم حلب، في تصريحات لوكالة “ا ب”، الأربعاء 14 كانون الأول/ ديسمبر، أنه على الرغم من تأكيد الجانب الروسي تمسكه بالاتفاق، يعمل قائد ميداني إيراني في على عرقلة تطبيقه.