هذا ما كتبه الحلبيون على جدران مدينتهم قبل مغادرتها (صور)
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201816 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2016
عبّر أهالي ومقاتلو الأحياء المحاصرة في شرق حلب عن حزنهم لمغادرة المدينة، رغم القصف المستمر والحصار الذي تعرضوا له من قبل النظام السوري وحلفائه.
الأهالي وقبل خروجهم اليوم، الخميس 15 كانون الأول، بعد اتفاق بين المقاتلين وروسيا، إلى ريف حلب الغربي وإدلب، تروكوا خلفهم كتابات تعبر عن ما يعتصر قلوبهم من آلم.
وشملت العبارات التأكيد على العودة إلى المدينة في يوم من الأيام، وطرد قوات الأسد والميليشيات الإيرانية وحزب الله اللبناني منها.
وعبرت إحدى الصور عن حالات القصف الذي كانت تتعرض له المدينة وبقاء المئات من المدنيين تحت الانقاض “تحت كل بناء مدمر، عائلات دفنت مع أحلامها، دفنها بشار وأعوانه”.
وكان مقاتلو المعارضة توصلوا إلى اتفاق نهائي مع النظام السوري، مساء أمس، بعد تدخل طهران بالعملية التفاوضية، ووضعها شروطًا لإجلاء مقاتلين ومصابين من بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب، ويحاصرهما “جيش الفتح”.
وبدأت عمليات الإجلاء، صباح اليوم إلا أن إطلاق حواجز النظام السوري والميليشيات التابعة لها النار على القافلة، قتل شخص وأصيب أربعة آخرين، أدى إلى عودة الحافلات وانتظار الصليب الأحمر الدولي للدخول ومرافقة الحافلات خوفًا من استهدافها.
ووصلت أول دفعة من المقاتلين والمدنيين الجرحى إلى غرب حلب، قبل قليل، في حين ينتظر 50 ألفًا إجلاءهم اليوم، بحسب أرقام الأمم المتحدة.
عنب بلدي
[sociallocker] [/sociallocker]