اتفاق حلب يدخل حيّز التنفيذ وأهالٍ غاضبون يحرقون حافلات متجهة إلى الفوعة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201819 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2016
عبد الرزاق الصبيح: المصدر
فور الإعلان عن دخول اتفاق إجلاء المحاصرين حيّز التنفيذ، وتوجّه عشرات الحافلات إلى داخل الأحياء المحاصرة في المدينة، ومثلها إلى بلدتي كفريا والفوعة، قام أهالٍ غاضبون شمال مدينة إدلب، اليوم الأحد، بحرق عددٍ من الحافلات المتجهة إلى بلدة “كفريا”.
وقال ناشطون في إدلب إن مجموعةً كبيرة من المدنيين الغاضبين من تحكّم إيران بمسار اتفاق حلب قاموا بحرق 4 حافلات على الأقل قبل دخولها إلى بلدة الفوعة.
واستنكرت العديد من الفصائل الثورية هذا الفعل، كما شجبت العديد من الفعاليات الثورية المدنية هذا الفعل في محافظة ادلب، وردّه الكثيرين إلى موجة الغضب التي رافقت إجلاء المهجرين من حلب، عندما استوقفتهم الميليشيات الشيعية وهم في طريقهم قبل يومين وقتلوا عددا من المهجرين واعتقلوا عدداً آخر.
كما قدمت قوة كبيرة من الفصائل الثورية إلى المنطقة التي تم فيها حرق الحافلات وتمت السيطرة على الموقف وإبعاد المدنيين الغاضبين عن المنطقة، وتم نشر عناصر حرس حول بقية الباصات الخضراء.
وكانت بنود الاتفاق المقرر تنفيذها اليوم بين ممثلين عن الثوار وممثلين عن نظام بشار الأسد، تنص على إجلاء 1500 شخص من الفوعة وكفريا مقابل نصف المحاصرين من حلب الشرقية، والمرحلة الثانية تنص على إجلاء 1500شخص مقابل الباقين من أحياء حلب الشرقية، بالإضافة إلى خروج 4000 شخص من مدينة الزبداني وبلدة مضايا إلى ادلب.
[sociallocker] المصدر
[/sociallocker]