تضرر أكثر من 50 في المئة من البنية التحتية في حلب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201819 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2016
تسببت المعارك والقصف الجوي والمدفعي من قبل طائرات النظام وحلفائه الروس في حلب، ، بتضرر أكثر من 50 في المئة من البنى التحتية والأبنية جزئياً أو كلياً،
وأوضح مدير مدينة حلب التابع لمجلس المدينة نديم رحمون لوكالة “فرانس برس”: “هناك تقييم أولي للأضرار في كامل مدينة حلب، يفيد بتضرر أكثر من 50 في المئة” من الأبنية والبنى التحتية، مضيفاً أن “التقييم الدقيق لا يمكن (تحقيقه) إلا عندما نقوم بتغطية كل أحياء المدينة”.
واعتبر أن هذه التقديرات تمثل “النسبة المتفائلة للأضرار”.
وبحسب رحمون، فإن التقييم الأولي للأحياء التي سيطرت عليها قوات النظام “شمل البنى التحتية بشكل كامل بنسبة تزيد على 70 في المئة”.
وأوضح أن “الأضرار التي لحقت بالمباني والمؤسسات الإدارية والمدارس تختلف من منطقة إلى أخرى، إذ تخطت نسبة الضرر 70 في المئة في بعض الأحياء، ووصلت إلى خمسين في المئة في أحياء أخرى”.
وأكد رحمون، أن “ضرراً كبيراً لحق بأسواق المدينة القديمة ويصعب تقديره، باعتبار أن حلب القديمة عبارة عن مدينة أثرية لا يمكن عكس قيمتها في رقم”.
وفي العام 2013، أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، الأسواق القديمة على قائمة المواقع العالمية المعرضة للخطر.
ومنذ انقسامها شطرين، شكلت المدينة القديمة في حلب خط تماس بين قوات النظام ومقاتلي الفصائل.
وطال الدمار مواقع تعود إلى سبعة آلاف عام، بينها الجامع الأموي الذي تدمرت مئذنته العائدة إلى القرن الحادي عشر. وطالت الأضرار أيضاً قلعة حلب التاريخية، رغم احتفاظ قوات النظام بسيطرتها عليها.
[sociallocker] [/sociallocker]