جائزة ثلاثية لنوبل للسلام
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201819 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2016
عبد الحفيظ الحافظ
علينا أن نقترح منح جائزة نوبل للسلام، للثلاثي: بوتين روسيا، وفقيه إيران، وحاكم دمشق، ذلك لأن هؤلاء حرروا حلب من سُكانها، بعد تدمير “الشهباء” أم التاريخ فوق رؤوس أبنائها، وباتت العاصمة الثانية لسورية التاريخ والحضارة أنقاضًا بفضلهم، وربما أخرجوها من التاريخ أساسًا.
دموع العالم لا تكفي للبكاء على عاصمة سيف الدولة الحمداني، فبعد أن أوشك الشعب السوري على الانتصار، والدولة المدنية تتفوق على دولة الاستبداد، والثورة باتت قاب قوسين أو أدنى من الفوز، وعندما عجزوا عن هزيمة هذا الشعب وثوار حلب، دمروها فوق رؤوس المدنيين، وأفرغوا “أم” الثلاثة ملايين مواطن منهم.
لابُد أن تُمنح جائزة نوبل لبوتين وللفقيه الشيعي الفارسي، ولحاكم دمشق، ولكل قادة العرب والعالم، ولمجلس الأمن ومنظمة الأمم المتحدة، وليشهد القرن الحادي والعشرين، أن العالم اشترك في اغتصاب وتدمير وقتل شعب من أشجع وأنقى الشعوب في العالم.
سينهض الشعب السوري من تحت الأنقاض، وستتابع قواه الحية ثورتها، فلا قوة في العالم يمكن أن تهزمه، ولن يقدر العدوان والاحتلال الروسي والإيراني أن ينتصر على شعب حر. والرحمة لشهداء الثورة، وفي مقدمتهم شهداء حلب.
[sociallocker] [/sociallocker]