‘وزير الخارجية الجزائري: الدولة السورية انتصرت على اﻹرهاب في حلب’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201819 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2016
اعتبر وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة في تصريح له اليوم الأحد أن ما حدث في حلب هو أن “الدولة السورية استطاعت أن تسترجع سيادتها وسيطرتها على المدينة”.
وأضاف: “إن هناك أشخاصًا كانوا يحلمون بانتصار الإرهاب في حلب وفي أماكن أخرى” وذلك تعليقًا على مقال رأي لمسؤول أوروبي نشرته صحيفة بلجيكية منذ أيام يتحدث عن وجود تهديد إرهابي بالجزائر.
وفي المقابل دعت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الحكومة الجزائريّة لإقامة جسر إغاثي عاجل إلى حلب، واحتضان قمة طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي لبحث العدوان الروسي اﻹيراني على المدينة.
وبرزت دعوات أخرى تضامنية من قِبل أحزاب وهيئات إسلاميّة جزائرية إلا أن الحكومة لم تردّ بأي تعليق، والتزمت الصمت بشأنها.
ونظمت أمس اﻷول حركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي في الجزائر) وقفة تضامنية مع سكان حلب طالبت فيها الدولة الجزائرية بالضغط الدبلوماسي على نظام الأسد لحقن دماء أهل حلب، كما دعا الأربعاء الماضي تكتل “الجزائر الخضراء” الإسلامي المُعارِض والذي يضمّ نوابَ ثلاثة أحزاب إسلامية في البلاد هي حركة مجتمع السِّلم وحركة النهضة وحركة الإصلاح الوطني؛ إلى التحرك الدبلوماسي الفوري لدى نظام الأسد لإيقاف ما وصفه بـ”الفظائع المروعة” التي يرتكبها في المدينة.
يُذكر أن الجزائر حافظت على علاقات رسمية مع نظام الأسد، ورفضت قطعها، وسُجل خلال الأشهر الأخيرة تبادُل للزيارات بين الجانبين.