عقوبات أمريكية جديدة تطال كبار المسؤولين بنظام الأسد واثنين من روسيا.. وهذه أسمائهم
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201823 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2016
أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، أنها أدرجت أسماء ستة وزراء في نظام بشار الأسد، بينهم وزير المالية مأمون حمدان، ومسؤولين في مصرف روسي على لائحتها الاقتصادية السوداء بسبب دورهم في أعمال العنف التي ارتكبها نظام الأسد.
وأدرجت واشنطن أيضاً حاكم مصرف سوريا المركزي دريد درغام، ووزير النفط علي غانم، وكذلك الشركة السورية “أجنحة الشام للطيران” – التي يمتلكها ابن خال الأسد رامي مخلوف – على لائحة عقوبات وزارة الخزانة الأميركية، ما يعني تجميد أصولهم في الولايات المتحدة وعزلهم مالياً.
واستهدفت وزارة الخزانة أيضاً شركتين يملكها رامي مخلوف، علماً بأنه مدرج على القائمة الأميركية السوداء منذ 2008.
ويتزامن إعلان هذه العقوبات الجديدة مع استعادة قوات النظام سيطرتها الكاملة على مدينة حلب في شمال البلاد، بعد حصار شديد فرضته بمساندة الميليشيات الإيرانية الإرهابية وسلاح الجو الروسي، وارتكابهم مجازر بحق المدنيين.
وقال أدم سوبين مساعد وزير الخزانة المكلف العقوبات المالية أن “الهجمات اليومية التي تشنها حكومة بشار الأسد على المدنيين ينبغي الرد عليها، ويجب عزل الحكومة والمتعاونين معها ومحاسبتهم على أعمالهم الهمجية”.
واعتبرت السلطات الاميركية أن “الأفراد والشركات التي استهدفتها العقوبات دعموا الحكومة السورية وتحركوا باسمها أو سهلوا برنامج أسلحة التدمير الشامل الذي يطوره النظام”.
وفي الاعوام الاخيرة، كثف الاوروبيون و الأمريكيون العقوبات بحق النظام على خلفية المجازر التي ارتكبها في سوريا.
[sociallocker] [/sociallocker]