مجلس الأمن يعتمد قراراً بأغلبية 14 دولة لوقف الاستيطان الإسرائيلي بالأراضي الفلسطينية المحتلة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201824 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2016
اعتمد مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم الجمعة، قراراً يدعو إسرائيل إلى الوقف الفوري والكامل لأنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وحصل مشروع القرار الذي تقدمت به نيوزيلندا وماليزيا وفنزويلا والسنغال على أغلبية 14 صوتا وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت.
وأكدت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة سامنثا باور معارضة بلادها مواصلة إسرائيل بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت عقب التصويت إن “قرار واشنطن اليوم بالامتناع عن التصويت يتماشى مع مواقف الإدارات الأمريكية السابقة”، وإن بلادها “دوما ترى أن البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة يهدد أمن إسرائيل”.
واتهم مسؤول إسرائيلي “كبير” اليوم الجمعة، الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ووزير خارجيته جون كيري، بالوقوف وراء مشروع القرار المناهض للاستيطان، بحسب صحيفة عبرية.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن المسؤول (لم تذكر اسمه) وصف هذه الخطوة (الأمريكية) بأنها “مخجلة”. وأضاف، وفق الصحيفة، أن “الإدارة الأمريكية حضرّت بشكل سري مع الفلسطينيين لتمرير مشروع قرار ضد الاستيطان في الضفة”.
واعتبر المسؤول الإسرائيلي الذي وصفته الصحيفة بـ”الكبير”، أنه تم التحضير لمشروع القرار “من وراء ظهر إسرائيل”، على حد تعبيره.
وقال المسؤول الذي تحدث قبل أن يوافق مجلس الأمن على مشروع القرار (مساء اليوم) “سيكون هذا المشروع داعمًا للإرهاب والمقاطعة ضد إسرائيل”.
وكان من المقرر التصويت على القرار أمس الخميس، لكن تم تأجيله، بعد أن أرجأت مصر – العضو العربي في مجلس الأمن الدولي – التصويت عليه قبل ساعات من موعد تقديمه في المجلس.
غير أن كل من نيوزيلاندا والسنغال وماليزيا وفنزويلا تبنّت المشروع، وطالبت المندوب الإسباني (رئيس الدورة الحالية لمجلس الأمن)، عقد الجلسة اليوم، وهو ما تم بالفعل.
[sociallocker] [/sociallocker]