91 ألف شرطي لتأمين احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة في فرنسا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201824 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2016
ميكروسيريا – متابعة
أعلن وزير الداخلية الفرنسي ،برونو لورو، أنه سيتم نشر أكثر من 91 ألف عنصر من الشرطة والدرك والجيش، في أنحاء البلاد لتأمين احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة.
وأوضح الوزير “برونو”خلال لقاء مع رجال الأمن في محطة قطارات ليون في باريس: “إن التأهب الأمني هذا هو امتداد لعملية “سونتينال”، التي انطلقت عقب الهجوم على مقر صحيفة “شارلي أيبدو” الساخرة في باريس عام 2015، مؤكدا أن مؤشر التهديد الإرهابي مرتفع”.
كما تطرق إلى سبب اختياره محطة ليون قائلاً: “أردت أن أزور المحطة التي ستشهد ارتفاعا كبيرا في عدد المسافرين اليوم وغدا”، مضيفا “أردت أن ألاحظ التنسيق التام بين مئات من الموظفين بما في ذلك بين الشرطيين والجنود وعناصر الأمن وموظفين السكك الحديدية الفرنسية”.
وحول ما إذا كان ارتفاع التعزيزات الأمنية في البلاد له علاقة بهجوم برلين الأخير، أشار الوزير إلى أن “الأمر لا يتعلق فقط بتعزيز الأمن، ولكن بتقييم كافة التهديدات في بلدنا، وتوفير الموارد اللازمة لمواجهتها مع الأخذ بعين الاعتبار مستوى تلك التهديدات”.
وتعيش فرنسا في حالة تأهب قصوى منذ هجوم “شارلي إيبدو” في يناير/كانون الثاني من عام 2015، عندما تعرضت لسلسلة من الهجمات الإرهابية المرتبطة بتنظيم “داعش”، كان أعنفها والأكثر خسارة في الأرواح في نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2015، عندما قتل لا يقل عن 130 شخصا وجرح نحو 450 آخرون في هجمات منسقة في باريس وسان دوني، احدى ضواحي باريس الشمالية.
وفي 14 يوليو/ تموز من العام الحالي، قتل 84 شخصا على الأقل في نيس في حادث دهس نفذه أحد الموالين للتنظيم المتطرف، مستهدفا حشدا خلال الاحتفالات يوم الباستيل في مدينة نيس.
وفي 26 يوليو/ تموز أيضا، قتل قس ذبحا على يد مهاجمين تسلحا بالسكاكين واحتجزا عدة أشخاص، في الكنيسة الواقعة ببلدة “سانت اتيان دو روفراي” قرب مدينة روان قبل تصفيتهما في عملية نفذتها الشرطة لإنهاء الهجوم.