الاقتصاد السوري يفقد أكثر من نصف قيمته .. ويُصنف “أكبر الخاسرين” في العالم
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201825 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2016
ميكروسيريا – متابعة
كشف تقرير لمعهد الاقتصاديات والسلام حمل عنوان “القيمة الاقتصادية للسلام 2016 ، عن أن الاقتصاد السوري خسر أكثر من نصف اقتصاده،خلال سنوات الحرب نحو 54% من قيمته خلال سنوات الحرب، ما جعله يحتل المرتبة الأولى كأكبر خاسر اقتصادي في العالم.
ويعتمد التقرير في دراسته على قياس مؤشرات توقف نشاط شركات وتراجع الصادرات، وارتفاع مؤشرات البطالة والتضخم، وعدم تدفق العملة الصعبة، وانهيار البنى التحتية، مقابل زيادة الإنفاق، والتداين لأجل تمويل الحروب، وصفقات التسلح والأمن
وبحسب التقرير، فقد تسارع الانكماش الاقتصادي في سوريا الناجم عن الحرب وعدم الاستقرار، حيث ارتفع حجم الإنفاق العسكري لما يقرب من نصف حجم اقتصادات بعض دول المنطقة (49.1%). بينما بلغ مستوى الإنفاق على الأمن الداخلي بين 14% و23%. مشيراً إلى أن الحرب كلفت نحو 84 مليار دولار حتى الآن. فيما حل العراق بالمرتبة الثانية، تلتهما ليبيا.
كما ذكر التقرير، ” أن تأثير العنف في منطقة الشرق الأوسط على اقتصاداتها، زاد بنسبة 21% بين 2007 و2014، قبل أن يتراجع قليلا بين عامي 2014 و2015.
ويأتي الإنفاق العسكري عموماً، في الدرجة الأولى مساهم رئيسي في تكاليف العنف بنسبة 45% من مجموع التكاليف حول العالم، أي بما يتجاوز 6 تريليونات دولار. فيما وصلت النفقات الأمنية وحدها في العالم، إلى أكثر من 3.5 تريليون دولار عام 2015، وهو ما يقرب من 26% من تكاليف العنف العالمية.