الإخوان المسلمون في سوريا يوجهون رسائل لقادة الفصائل وهيئة التفاوض
1 كانون الثاني (يناير - جانفي)، 2017
وجَّهت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا مجموعة من الرسائل حملت اسم “ماذا بعد حلب” إلى قادة الفصائل العسكرية وهيئة التفاوض وذلك في 26 من الشهر الحالي كانون الأول (ديسمبر) قبل الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق نار شامل.
وجاء في مضمون الرسائل الموجهة إلى الفصائل دعوة إلى عدم الانخراط في أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع العدو إلا على أرضية تحقق أهداف الثورة، بالإضافة لضرورة حل جميع التشكيلات العسكرية والتوحد في جسم وطني وتشكيل لجان تنسيق سياسية توصل صوت الفصائل إلى هيئة التفاوض العليا التي يجب أن تبقى الممثل الأول والوحيد للتفاوض باسم الشعب السوري.
ونوهت الجماعة بأن قيام الفصائل بشكل منفرد بعمليات تفاوض مع العدو المباشر للثورة يعيد المشهد الثوري إلى نفس الأجواء التي ثار الشعب عليها ورفضها قائلة: “إن مصير الشعب السوري ونجاح هذه الثورة مسؤولية الجميع وليس بيد فئة أو مجموعة محددة، فالثورة والشعب والوطن أكبر وأعظم وأجمل.. وهذا الذي يجب على الجميع أن يعوه .
إن احترامنا لقادة الفصائل ولتضحياتهم، لا يعني الاسترسال في السكوت عن الأخطاء المستعلنة، لأيّ طرف، والتي دفع شعبنا في ثمنها الكثير. وقد آن الأوان لرص الصفوف والعمل على تصحيح المسار الثوري”.
وجاء في الرسائل الموجهة لهيئة التفاوض والقيادات السياسية: “إن الاسترسال في المشهد السياسي كما هو، يعني القبول بالهزيمة والتسليم بها، ونقض عُرى الثورة عروة عروة.. لا بد من التقاط خيوط اللحظة، والدفاع عن الثورة والشعب”.
حيث طالبت الجماعة بإصدار بيان وطني يعلن كلًّا من روسيا وإيران عدوين محتلين لسوريا والإعلان أن لا أحد يمثل الشعب السوري وقضيته وثورته غير المؤسسات السورية الثورية.
يشار إلى أن اتفاق لوقف إطلاق النار قد تم الإعلان عنه أمس الخميس؛ حيث تعتبر روسيا الضامنة لنظام الأسد وحلفائه “إيران وحزب الله والميليشيات الأجنبية”، كما تعتبر تركيا الضامنة لفصائل المقاومة السورية.