on
النظام يواصل خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار ويقتل طفلين بحلب
تواصل قوات نظام بشار الأسد والميلشيات الإرهابية المساند لها، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، عبر قصفها لمناطق خاضعة لسيطرة قوات المعارضة السورية.
ومساء أمس السبت، استشهد طفلان جراء قصف مدفعي من قوات النظام على بلدة كفر داعل ريف حلب الغربي، فيما تواصل القصف على وادي بردى في ريف دمشق، وفقاً لما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال ناشطون سوريون إن قوات النظام شنت هجوماً في منطقة الغوطة الشرقية، وتحديداً في بلدة حزرما، وهو ما اعتبرته المعارضة خرقاً واضحاً إضافياً لوقف إطلاق النار.
وكانت فصائل المعارضة السورية، أمس السبت، أمهلت روسيا حتى الساعة الثامنة من مساء دمشق (18:00 تغ)، لوقف حملة قوات النظام وحلفاءه على منطقة وادي بردى.
وقال الناطق باسم وفد الفصائل السورية المعارضة في مفاوضات الهدنة، أسامة أبو زيد، في تغريدات على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن "عدم وقف الهجوم (النظام) على وادي بردى قبل الساعة الثامنة (مساء) بتوقيت سوريا يعفي الفصائل من التزامها بالهدنة بعد أن فشلت روسيا بالوفاء بالتزاماتها".
ودعا أبو زيد كافة الفصائل لرفع الجاهزية العسكرية والالتحاق بالعمليات للقيام بكل ما يمكن لإنقاذ منطقة "وادي بردى".
وكانت فصائل المعارضة السورية حذرت في بيان في وقت سابق أمس من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في تركيا، أمس الأول الخميس، حال استمرار النظام في خروقاته للاتفاق عبر قصفه ومحاولأمهلت الفصائل السورية المعارضة الموقعة على اتفاق وقف إطلاق النار الجانب الروسي حتى الساعة الثامنة من مساء اليوم السبت بتوقيت دمشق (18:00 تغ)، لوقف حملة قوات النظام وحلفاءه على منطقة بالقرب من العاصمة دمشق تتعرض لهجوم رغم بدء الهدنة منتصف ليل الخميس/الجمعة.
وقال الناطق باسم وفد الفصائل السورية المعارضة في مفاوضات الهدنة، أسامة أبو زيد، في تغريدات على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن "عدم وقف الهجوم (النظام) على وادي بردى قبل الساعة الثامنة (مساء) بتوقيت سوريا يعفي الفصائل من التزامها بالهدنة بعد أن فشلت روسيا بالوفاء بالتزاماتها".
ودعا أبو زيد كافة الفصائل لرفع الجاهزية العسكرية والالتحاق بالعمليات للقيام بكل ما يمكن لإنقاذ منطقة "وادي بردى".
كانت فصائل المعارضة السورية حذرت في بيان في وقت سابق اليوم من انهيار اتفاق وقف اطلاق النار الموقع في تركيا، أمس الأول الخميس، حال استمرار النظام السوري في خروقاته للاتفاق عبر قصفه ومحاولاته اقتحام المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل، لا سيما منطقة وادي بردى (غرب دمشق) بمساندة من مليشيا "حزب الله" اللبنانية.