تقرير: نظام الأسد يخرق الهدنة 51 مرة منذ بدء وقف إطلاق النار


رصدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان (مستقلة) 51 خرقاً لوقف إطلاق النار، بعد يومين من اتفاق أنقرة للتهدئة، اعتباراً من يوم الجمعة الماضي.

ووثق تقرير الشبكة السورية، اليوم، خروقات من قوات نظام الأسد والمجموعات الأجنبية الإرهابية الموالية لها، في بعض المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، ومناطق تخضع لسيطرة مشتركة بين فصائل المعارضة وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً)، كمحافظات إدلب (شمال غرب)، وحمص (وسط)، ودرعا (جنوب)، وحماه (وسط)، ما أسفر عن مقتل أحد مسلحي المعارضة.

وأشار التقرير إلى أن الخروقات وقعت عبر عمليات قتالية واعتقال، حصلت معظمها في ريف دمشق، حيث بلغ عدد الخروقات فيها منذ دخول الاتفاق حيِّز التنفيذ 14 خرقاً، تلتها حمص، والتي شهدت 11 خرقاً، ثم درعا بـ 10 خروق، ثم حماة بـ 9 خروق، وإدلب بـ 7 خروق.

وأوضح التقرير أن "جميع خروقات اليوم الأول صدرت عن النظام السوري، وحليفه الميداني النظام الإيراني، اللذان اعتبرهما التقرير المتضرران الأكبر من أي اتفاق سياسي يهدف إلى تسوية شاملة".

وطالب التقرير "النظام الروسي باعتباره ضامناً أساسياً للاتفاق، بالضغط على النظامين السوري والإيراني، للالتزام الجِدِّي ببنود الاتفاق، وإلا فإن مصيره سوف يكون الفشل الحتمي".

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ اعتباراً من 30 ديسمبر/ كانون الأول الجاري بعد موافقة النظام والمعارضة، على تفاهمات روسية- تركية.

وفي حال نجاح وقف إطلاق النار، ستنطلق مفاوضات سياسية بين النظام والمعارضة في "أستانة" عاصمة كازاخستان، برعاية أممية - تركية - روسية، قبل انتهاء يناير/ كانون الثاني الجاري.




المصدر