فتح الشام: الحل السياسي في اتفاقية وقف إطلاق النار سيعيد إنتاج النظام


علَّقت جبهة فتح الشام، اليوم الجمعة، على اتفاقية وقف إطلاق النار التي أُعلن عنها يوم أمس، وتشمل كامل الأراضي السورية، ويستثنى منها تنظيم الدولة ومسمى "جبهة النصرة".

وذكر المتحدث الرسمي باسم فتح الشام "حسام الشافعي"، أن الحل السياسي الذي جاء في مضمون اتفاقية وقف إطلاق النار يسير على إعادة إنتاج نظام الأسد بحسب قوله: "لا يخفى على من حضر ووقع أن مصير الأسد لم يُذكر نصًّا أو لفظًا، بل ما يسمى بالحل السياسي في هذه الاتفاقية يسير ضمن إعادة إنتاج النظام المجرم".

وأضاف الشافعي أن فتح الشام لم تحضر اجتماع التفاوض، ولم توقِّع على الاتفاقية، التي اعتبر أن أحد الضامنين لها هو محتل لسوريا (لم يتطرق الاتفاق للميليشيات الإيرانية والاحتلال الروسي، بل الأخير هو أحد الضامنين!).

واعتبر الشافعي أن الحل في سوريا هو إسقاط نظام الأسد عسكريًّا، وأن أي حل سياسي هو خيانة للدماء ووأد للثورة، على حد تعبيره.

يذكر أن إعلان وقف إطلاق النار الشامل تم الإعلان عنه يوم أمس، بعد اجتماع في العاصمة التركية أنقرة، الذي جاء بمضمونه وقف كامل العمليات العسكرية في سوريا، ما عدا تلك التي تستهدف تنظيم الدولة وفتح الشام (النصرة سابقًا).