on
“فتوى” جديدة باندماج الفصائل الإسلامية في شمال سوريا تنقلب إلى مشروع اقتتال
ميكروسيريا – متابعة
أثار بيان صادر عن “تجمع أهل العلم في الشام” عن اندماج عدد من الفصائل الإسلامية المقاتلة في الشمال لغطاً وجدلاً بسبب اللغة المستخدمة فيه، وما تضمنه من فتوى توجب على جميع ما أسمتهم بالألوية والجنود في سوريا بالانضمام إليه، إضافة إلى إعلان فصيلين ورد أسمهما في البيان أنهما لم يوقعا عليه.
“بيان الاندماج” أشار إلى أنه سيوحد العمل العسكري والأمني والسياسي والقضاء، و ضم ” جبهة فتح الشام، أحرار الشام، أجناد الشام، نور الدين الزنكي لواء الحق، أنصار الدين، الحزب الإسلامي التركستاني” فيما أعلنت “أجناد القوقاز انضمامها إليه بعد صدور البيان. فيما اتضح لاحقاً أن أحرار الشام ونور الدين الزنكي لم يوقعا على بيان الاندماج، بل كتب أحد أعضاء “مجلس الشورى” في أحرار الشام، بأن الحركة “لن تقبل بسياسة لي الذراع ولن تمضي باندماج لا يحقق معظم الساحة ويحقق مطالب شعبنا ويمنع الاستقطاب ويجرنا للتغلب، كما تبرأت نور الدين الزنكي من أحد شرعييها “حسام الأطرش” الذي وقع على البيان واصفة إياه بـ “الفرخ” الذي لا يرتقي ليكون شرعياً، وأن رأيه لا يمثل الحركة.
ومن الموقعين على البيان السعودي عبد الله المحيسني، وابو مارية القحطاني، و”شرعيين” سابقين وحاليين في أحرار الشام، وبحسب ما تم نشره على موقع “تليغرام” فإن نحو 50 “شرعياً” يؤيدون “التجمع الجديد”.
بالمقابل أطلق شرعيون مستقلون وآخرون ينتمون لفصائل بعضها موقع على البيان “هاشتاغ” الدين ليس مطية و “لا .. لفقه التغلب” منتقدين فيه لغة بيان الاندماج وعدم اللجوء إلى الشورى والمشاورة قبل إصداره.
بدوره علق لبيب النحاس مدير العلاقات الخارجية السياسية لأحرار الشام على البيان قائلاً “انقلابات خشنة ثم ناعمة، والآن انقلابات (شرعية) بفتاوى كهنوتية. لم يتركوا سبيلا لتدمير الساحة إلا وسلكوه”.
في حين علق أحد قياديي جيش الإسلام”، إنهم “يشرعنون التغلب والتغلب سيؤدي إلى اقتتال، والاقتتال يعني سقوط ما تبقى بيد الروافض فهل هم مدركون نتيجة فتواهم؟
من جهته كتب سيف الرعد، الناطق الإعلامي باسم “فيلق الشام” معلقاً “سبحان الله، فتاوى الدين أصبحت مسيسة، وتجارة الدين أصبحت مقدسة، والكذب والدجل أصبح فتوى، والفتوى يصوت عليها، مضيفاً”جديدنا في الأسواق، بيانات2017 آية قرآنية كذب كذب كذب فتوى، كذب كذب كذب. والله ولي التوفيق، الموقعون لهم سوابق”.
