وثائقي ألماني مترجم يسرد أهم المحطات في حكمه من وجهة نظر غربية وبعيون ترصد علاقة الاستفادة المتبادلة بينه وبين الغرب الذي رغم كل ما فعله من إجرام وحشي يبدو أنه، بحسب الفيلم، على وشك أن يفتح الأبواب له مجددا باسم السياسة الواقعية..

الملفت في الفيلم تصريح رئيس المخابرات الفرنسية السابق الذي أكد أن الأسد كسب مودة في مرحلة من المراحل (غزو ) بسبب مساعدة بسيطة قدمها لهم ولكنها خطيرة، يقول المسؤول الفرنسي: لم نكن قادرين على دس عملاء فرنسيين في صفوف التنظيمات الجهادية خاصة الصغيرة، لكن الأسد فعل.!!

شاهد :