جبهة فتح الشام تحدد مواصفات الحل السياسي في سوريا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20185 كانون الثاني (يناير - جانفي)، 2017
اعتبر”أحمد الشافعي” المتحدث الرسمي باسم “جبهة فتح الشام” خلال حديثه حول مفاوضات الأستانة المرتقبة أنهم ليسوا ضد الحل السياسي في سوريا، مبينًا مواصفات هذا الحل حتى يمكن القبول به.
وقال “الشافعي” في حديثه لموقع الجزيرة نت: “إننا لسنا ضد الحل السياسي، فالجهاد الذي نقوم به اليوم هو لإيصالنا إلى حل سياسي، حل يحفظ الدماء ويعيد الحقوق وينعم فيه المسلم بحياة كريمة أبية في ظل الشريعة”.
وانتقد “الشافعي” اتفاقية وقف إطلاق النار التي وقَّعت عليها فصائل الجيش السوري الحر مع روسيا بوساطة تركية حيث قال: “مُورس على المعارضة ضغط كبير لتوقع في النهاية على اتفاقية تم تقديم خلافها للنظام المجرم وثالثة لـ مجلس الأمن الذي اعتمد بدوره الاتفاق كأرضية للحل السياسي ومنطلقًا قانونيًّا لمفاوضات أستانة، لتبدأ جولة من المفاوضات يغيب عنها مصير الأسد والميليشيات الإيرانية، والذي سيضمن حقوق المعارضة هو الاحتلال الروسي، ويقر الاتفاق قصف فتح الشام إحدى قوى الثورة الفاعلة”.
وكان الوفد المُفاوض المُخوَّل من فصائل الجيش السوري الحر أكد أن اتفاقية الهدنة التي وقعت الفصائل عليها لا تستثني أي فصيل ولا منطقة باستثناء تنظيم الدولة، في حين اعتبرت روسيا والنظام السوري أن الاتفاقية تستثني المنظمات المصنفة إرهابيًّا.