هكذا نعى المرشد خامنئي “رفيق سلاحه” رفسنجاني


ميكروسيريا – متابعة

نعى مرشد الثورة الإيرانية علي الخامنئي الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني وذلك عبر حسابه الرسمي على تويتر.

ونقل الموقع الرسمي لخامنئي  ماجاء في النعي ، حيث قال “تلقيت بكل أسف خبررحيل صديقي القديم،رفيق السلاح وشريك الكفاح إبان مرحلة الانتفاضة الإسلامية،حجة الإسلام والمسلمين الشيخ أكبرهاشمي رفسنجاني”.

مضيفاً “إن فقدان رفيق جهاد تعود تجربة التعاون والألفة معه لتسع وخمسين سنة مضت لهو أمرٌ في غاية القسوة والإيلام.

وختم خامنئي تغريداته بـ “إن فقدان رفيق جهاد تعود تجربة التعاون والألفة معه لتسع وخمسين سنة مضت لهو أمرٌ في غاية القسوة والإيلام.

وتوفي اليوم رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني ورئيس الجمهورية الأسبق، علي أكبر هاشمي رفسنجاني بهرماني، إثر ذبحة صدرية عن عمر ناهز 82 عاماً. فيما أكد مصدر مقرب من مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، أن جثمان رفسنجاني، سيشيع في العاصمة الإيرانية طهران بعد غد الثلاثاء.

ولد هاشمي رفسنجاني في 25 أغسطس 1934، في قرية بهرمان في ضاحية مدينة رفسنجان بمحافظة كرمان جنوب إيران في عائلة ثرية.

تتلمذ في مدرسة دينية محلية انتقل إلى الحوزة الدينية بمدينة قم، وهو في سن المراهقة، فأكمل دروسه الدينية على يد مراجع من قبيل بروجردي ومرعشي نجفي وخميني.

بعد وفاة الخميني، تم اختيار خامنئي مرشداً للنظام ، في حين تولى رفسنجاني منصب رئاسة الجمهورية في دورتين من 1989 إلى 1997، انتقل  رفسنجاني من التشدد إلى الاعتدال والميل للاصلاح مبتعداً عن خامنئي، وفي عام 2009 انتقد بشدة قمع الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها أحمدي نجاد واتهمت المعارضة المتشددين المقربين من المرشد بتزوير الانتخابات.

كما تعرضت أسرته إلى مضايقات عدة من قبل المتشددين إلا أنه ظل رئيساً لمجلس تشخيص مصلحة النظام الذي عينه المرشد الحالي لإدارته، ولعب دوراً مهماً في دعم ترشيح الرئيس الحالي حسن روحاني.