القوات العراقية تصل للمرة الأولى إلى نهر دجلة في الموصل
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20189 كانون الثاني (يناير - جانفي)، 2017
تمكنت قوات النخبة العراقية من الوصول للمرة الأولى إلى نهر دجلة الذي يقسم مدينة الموصل، في خطوة أساسية لاستعادة ثاني اكبر مدن العراق من تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي لا يزال يحتل القسم الغربي من المدينة.
وأعلن صباح النعمان المتحدث باسم قوات النخبة العراقية لوكالة “فرانس برس”، أن قوات مكافحة الإرهاب “وصلت إلى نهر دجلة في الجانب الشرقي” أمس الأحد، وتمركزت حول الجسر الرابع بالمدينة وهو أبعدها جنوباً.
ويشكل تقدم قوات “مكافحة الإرهاب” العراقية باتجاه ضفتي نهر دجلة، نصراً رمزياً وتكتيكياً، بعد نحو ثلاثة أشهر من بدء عملية الموصل.
ويعقد وصول هذه القوات إلى نهر دجلة وضع التنظيم الذي تقلصت أصلاً إمكانات الإمداد لديه.
وليس من المتوقع أن تعبر القوات إلى الضفة الأخرى من النهر قبل السيطرة أولاً على باقي الأحياء الشرقية، خاصة بعد خروج كل الجسور من الخدمة بسبب الضربات الجوية.
وقال “بريت مكجورك” مبعوث واشنطن إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لدعم العملية العسكرية العراقية في تغريدة، إن دفاعات التنظيم في شرق الموصل “تظهر علامات على الانهيار”.
وكانت غارة جوية في 28 ديسمبر/ كانون الأول 2016، جعلت آخر جسور الموصل الخمسة الذي كان يستخدم للعبور بين قسمي المدينة، خارج الخدمة.
ومنذ منتصف أكتوبر/ تشرين الأول، سيطرت القوات العراقية شيئاً فشيئاً على العديد من المناطق في شرق المدينة.
لكن الشطر الغربي، وهو اصغر وأكثر اكتظاظاً، لا يزال بالكامل في أيدي التنظيم.
وبدعم من التحالف الدولي، شنت مؤخراً عملية لاستعادة بلدات قريبة من الحدود مع سوريا من “تنظيم الدولة”. وتشكل هذه البلدات مع الموصل وتلعفر، آخر المناطق الماهولة التي يحتلها التنظيم في العراق.
[sociallocker] [/sociallocker]