‘“وحدات حماية الشعب” تسلّم النظام أحياء في شرق حلب’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20189 كانون الثاني (يناير - جانفي)، 2017
سلّمت “وحدات حماية الشعب” الكردية خمسة أحياء، كانت قد سيطرت عليها خلال معركة مدينة حلب في شهر كانون الأول الماضي، إلى قوات النظام.
وقالت مصادر في الأحياء الشرقية بحلب لـ “صدى الشام”: “إن الوحدات بدأت صباح أمس الأول بالانسحاب على دفعات إلى منطقة عفرين بريف حلب الشمالي”، مشيرةً إلى أن الأحياء التي جرى الانسحاب منها هي (الحيدرية، الهلّك، بعيدين، الشيخ خضر والشيخ فارس).
ولم تتسنَّ معرفة ما إذا كانت قوات النظام ستتولى إدارة هذه الأحياء أم الميليشيات الأجنبية الموالية لها أم الشرطة العسكرية الروسية، حيث تتقاسم هذه الأطراف الثلاثة السيطرة على الأحياء الشرقية.
وبيّنت مصادر لـ “صدى الشام” أن قوات النظام شنّت حملة اعتقالات واسعة للشباب في الأحياء ذاتها، مشيرةً إلى أن عدد المعتقلين تجاوز الـ 1000.
وكان نظام الأسد أمهل وحدات حماية الشعب حتى شهر كانون الثاني الحالي للانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها في حلب، إضافةً إلى حي الشيخ مقصود ذي الغالبية الكردية، والذي تديره وحدات الحماية منذ سنوات.
وشاركت الوحدات في الهجوم الذي شنّه النظام على أحياء حلب التي كانت تحت سيطرة المعارضة، واستولت حينها على تسعة أحياء من ضمنها: بستان الباشا والشيخ خضر والشيخ فارس والحيدرية وبعيدين ومساكن عين التل.
وأعلنت روسيا في الثالث والعشرين من شهر كانون الثاني الماضي نيتها نشر وحدات من الشرطة العسكرية الروسية في أحياء حلب الشرقية، لتبدأ هذه الشرطة الانتشار فعليًا داخل حلب في 31 من الشهر ذاته.
[/sociallocker]