نفت مصادر من وادي بردى لوسائل إعلام محلية ودولية ما يروجه إعلام عن التوصل لاتفاق مبدئي ودخول ورشات الصيانة, في الوقت الذي أكدت المصادر أن الحملة مستمرة مترافقة مع مكثف على المنطقة.

وكانت مصادر موالية للنظام من بينها صفحة “دمشق الآن” أكدت، “أنه تم التوصل لاتفاق أولي للمصالحة في عين بوادي بردى, ومن المتوقع دخول الورشات للبدء بإصلاح الضرر في وسيتم الاتفاق عليه في الساعات القادمة”.

ومن جهة أخرى نفت مصادر مطلعة، التوصل لاتفاق مع النظام بشأن دخول الورشات, وأن أي حديث عن التوصل للاتفاق ودخول الورشات منفي, وأن النظام أمهل أهالي الوادي عدة ساعات للاستسلام وإلا سيصعد و يحرق الوادي.

وقال ناشطون، إن قوات النظام تروج لذلك لابتزاز المدنيين وتوجيهم نحو المصالحة، حيث قامت بفتح حاجز رأس العامود قرب دير قانون لخروج المدنيين، مقابل توقيع كل مدني يخرج على ورقة تسوية ومصالحة ليروج بأن التسوية جارية.

في غضون ذلك شن الطيران الحربي اليوم ست غارات جوية على قرية بسيمة, تزامناً مع إلقاء المروحيات على قرى عين الفيجة وديرمقرن وكفرزيت, بالإضافة إلى قصف بالمدفعية الثقيلة والصواريخ على المنطقة، وسط اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام على محاور فيها.