إياس العمر: المصدر

قضى ستة مدنيين في مدينة جاسم بريف صباح اليوم الثلاثاء (10 كانون الثاني/يناير) نتيجة حريق شبّ في منزلهم، بعد يوم واحد على اثنين من طاقم مستشفى تل شهاب غرب ، نتيجة حريق مشابه ناتج عن اشتعال المحروقات (مازوت )، المخصصة للتدفئة في المستشفى.

وقال الناشط أحمد المصري لـ “المصدر” إن حريقاً نشب في منزل عائلة مكونة مؤلفة من ثمانية أفراد، نازحة من بلدة (مسحرة) في القنيطرة إلى مدينة جاسم شمال درعا، أدى إلى مقتل ستة أفراد من عائلة (الخطيب)، وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة.

وأضاف أنه لم يتم التعرف على أسماء الضحايا نتيجة الوضع الصحي الصعب للأفراد الذين مازالوا على قيد الحياة من العائلة، وأشار إلى أن سبب الحريق هو اشتعال (المازوت) المخصص للتدفئة.

وأردف المصري بأن حريقاً مشابهاً نشب يوم أمس تسبب بمقتل اثنين من طاقم مستشفى بلدة تل شهاب غرب درعا، وهما (إبراهيم الشيخ تايه – رفعت الجهماني)، وأدى أيضاً لخروج المستشفى عن الخدمة.

ومن جهته، أشار الناشط سامي الأحمد في حديث لـ “المصدر”، إلى أنه خلال الأيام الماضية، ونتيجة تردي الأحوال الجوية، ازدادت الحرائق الناتجة عن استخدام الأهالي لما بات يُعرف بمازوت (داعش) أو الأنباري، بسبب انخفاض ثمنه مقارنة بالمازوت النظامي، فثمن ليتر المازوت الأنباري يصل إلى 225 ليرة سورية، بينما سعر الليتر من المازوت النظامي هو 450 ليرة.

وأكد أن مازوت (داعش) يدخل إلى المناطق المحررة بدرعا قادماً من السوري عبر حواجز قوات في محافظة السويداء، والتي تتعامل مع شبكات التهريب في محافظة درعا.