أحصت السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها قوات للمناطق المحررة في بـ 13 ألف برميلا متفجرا خلال عام 2016 المنصرم، استهدفت جلها المدنيين والمنشآت المدنية.

وقالت الشبكة إن العدد الأكبر من ألقي على محافظة ريف تلتها وحماة وإدلب، مشيرة إلى أن القصف بالبراميل المتفجرة أدى إلى 635 مدنيا بينهم 160 طفلا و80 امرأة.

وأضافت أن القصف أدى إلى تدمير جزئي أو كلي لنحو 97 مركزا حيويا و23 مركزا دينيا و28 نقطة طبية.

وشهد عام 2016 ارتفاعا كبيرا في القصف الجوي نتيجة دخول الطيران الروسي وتشكل نسبة محدودة لمجموع القصف الكلي الذي تعرض له السوريون في ذلك العام.