قالت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية، اليوم الأربعاء، إن عملية الإنزال التي نفذها “”، الأحد الماضي، في دير الزور شرق كانت تستهدف “إلقاء القبض على زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر حيًا”.

ونقلت قناة ” A.B.C” عن مسؤول أمريكي، لم تسمه، قوله إن “رجال القوات الخاصة الأمريكيين (الكوماندوز)، الذين نفذوا العملية، تمكنوا من قتل قيادي كبير في التنظيم، هو (أبو أنس العراقي)”، واصفًا إياه بأنه كان “أميرًا رفيع المستوى لداعش”.

وأضاف المسؤول، المعني بجهود محاربة “”- وفق القناة – أن “القيادي لقي مصرعه يوم الأحد الماضي، عندما بدأت المروحيات الأمريكية ملاحقة حافلة كانت تتحرك خارج مدينة دير الزور، إلا أن ركاب الحافلة أطلقوا النار على المروحيات، وفي نهاية المطاف، قتلوا جميعًا بنيرانها”.

وأضاف أن “(الكوماندوز) من (قوة الاستهداف الاستطلاعية) كانوا يبحثون عن وثائق، ووسائط رقمية ذات قيمة في مواقع للتنظيم الارهابي في ريف دير الزور”. كما نفى وقوع إصابات في صفوف المشاركين في العملية.

وبحسب القناة، تشير المعلومات الاستخباراتية إلى أن “أبو أنس العراقي”، معني بالشؤون المالية، وعضو في “مجلس الشورى” بالتنظيم، وسبق أن أعلنت أنباء خاطئة عن مقتله قبل سنتين.

وتفيد المعلومات أن “العراقي” كان “مشرفًا على صندوق () الحربي، وعلى جمع العائدات المالية عن طريق الابتزاز والخطف بغية طلب الفدية، وفرض الضرائب، وبيع النفط والغاز، وتهريب البضائع”.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، العقيد البحري، “جيف ديفيس”، قال الاثنين في الفائت في مؤتمر صحفي بالعاصمة الأمريكية واشنطن، إن “وحدة من العمليات الخاصة الأميركية، التي أرسلت إلى المنطقة عام 2015 لتنفيذ عمليات إستراتيجية ضد زعماء “تنظيم الدولة”، في سوريا والعراق، اقتحمت أمس الأول الأحد معسكراً للتنظيم قرب مدينة دير الزور، وقتلت مسلحين ينتمون للتنظيم، دون إعطاء رقم محدد”.

وأضاف: “يمكنني أن أؤكد تنفيذ وحدة من العمليات الخاصة عملية قرب دير الزور. لقد كانت عملية ضد أحد زعماء التنظيم”. مشيراً إلى أن قوات ستواصل ملاحقة زعماء “تنظيم الدولة”.