انسحاب ورشات الصيانة من وادي بردى بعد استهدافها من النظام و”حزب الله”.. ومحاولة جديدة لاقتحام المنطقة

[ad_1]

قال الناشط الإعلامي علي دياب في وادي بردى، اليوم الجمعة، إن ورشات التصليح  التي دخلت للمنطقة بغرض إصلاح الأعطال في نبع الفيجة بدأت بالانسحاب، بسبب القصف العنيف من قوات نظام بشار الأسد وميليشيا “حزب الله” الإرهابي”.

وأشار دياب أن قوات من “الحرس الجمهوري” وعناصر لميليشيا “حزب الله” استهدفوا ورشات الصيانة التي دخلت، وعاودوا قصف وادي بردى، مع محاولة اقتحام من جانب قرية بسيمة.

وكان  محافظ ريف دمشق التابع لنظام بشار الأسد، علاء إبراهيم، قال في وقت سابق، اليوم الجمعة، إن “ورشات الصيانة دخلت إلى عين الفيجة في وادي بردى لإعادة تأهيل النبع وأنه سيتم اتخاذ تدابير سريعة لتوصيل المياه إلى دمشق في أسرع وقت ممكن”، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء النظام “سانا”.

وأشار المحافظ إلى أن المياه ستعود إلى دمشق “بغزارة”، متوقعاً الانتهاء من إصلاح الأعطال خلال الأيام الثلاثة المقبلة.

وتحدث النظام عن أنه توصل إلى اتفاق “تسوية” مع المعارضة في عين الفيجة، يقضي بوقف إطلاق النار، وسط تضارب في الأنباء عن مضمون بنود هذا الاتفاق.

وقال المحافظ إبراهيم إن “مضمون التسوية مشابه لمضمون المصالحات التي تمت في مناطق أخرى في ريف دمشق، مثل الهامة والمعضمية والتل وغيرها”.

وأضاف أن التسوية تنص على أن يسلم من يرغب من مقاتلي المعارضة أسلحتهم، بينما “سيجري نقل الرافضين للتسوية إلى خارج سوريا عن طريق إدلب”، زاعماً أن وادي بردى مقاتلين من “جبهة النصرة”، وهو ما نفته مراراً المعارضة السورية.

لكن الناشط دياب قال في تصريح لـ”السورية نت” إن الاتفاق لا يقضي بخروج المقاتلين إلى إدلب، “إلا لمن أراد الخروج طوعاً”، مشيراً أن أحد بنود  الاتفاق دخول شرطة مدنية – تابعة للنظام – بسلاح فردي إلى منطقة النبع، نافياً أن يكون الاتفاق نص على دخول جيش النظام إلى وادي بردى.

وبدورها نفت “الهيئة الإعلامية في وادي بردى” أن يكون هنالك تهجير للسكان، وقالت إن من “أهم بنود الاتفاق عودة الأهالي إلى قراهم في بسيمة، وعين الفيجة، وإفرة، وهريرة”.

وفي حال طُبق الاتفاق وبدأت ورشات الصيانة عمليات إصلاح النبع، فإنها ستنقسم إلى ثلاثة أقسام، “الأول يتوجه مباشرة إلى ينابيع عين الفيجة، والثاني إلى نبع عين الحاروش، وقسم إلى وادي بردى للكشف عن الأضرار التي ألحقت بالأنابيب”، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء النظام عن وزير الموارد المائية في نظام  الأسد، نبيل الحسن.

وتتكون منطقة وادي بردى من 13 قرية، تسيطر المعارضة على تسعة منها، في حين يُسيطر النظام والميليشيات الموالية له على أربعة قرى، ويقطن في المنطقة 130 ألف شخص، معظمهم لجؤوا إليها من مناطق مختلفة من سوريا.

وقد أدى القتال في  وادي بردى إلى تشريد ما يقدر بـ 10 آلاف من الرجال والنساء والأطفال من المنطقة، بما في ذلك 7500 شخصاً مسجلين لدى “الهلال الأحمر العربي السوري”، في المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام.

وتسببت الهجمات التي تشنها قوات النظام وميليشيا “حزب الله” الإرهابي، على  وادي بردى منذ 23 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، إلى مقتل أكثر من 30 مدنياً.

وتعد منطقة وادي بردى التي تحوي نبعاً للمياه الصالحة للشرب يغذي دمشق وريفها، أكثر منطقة تشهد خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل له في 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي بضمانة من قبل تركيا وروسيا.

وتسبب نظام بشار الأسد في قطع المياه عن قرابة 6 ملايين شخص، بعد استهدافه لنبع عين الفيجة في وادي بردى بالبراميل المتفجرة، ما أدى إلى تضرره وخروجه عن الخدمة بالكامل، فيما تحذر الأمم المتحدة من كارثة جراء انقطاع المياه في دمشق وريفها.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]