المعارضة تنفي التوصّل لاتفاق في وادي بردى وتطالب بتدخّل دولي لإنقاذ الوادي


نفت مصادر من داخل وادي بردى لـ “صدى الشام” اليوم الخميس، الأنباء التي تحدّث عنها نظام الأسد، والتي تفيد بتسوية بين النظام ومقاتلي المعارضة داخل قرى وبلدات الوادي، قائلةً إنها “كذب ولا أساس لها من الصحة”.

من جهة أخرى نقلت وكالة “فرانس برس” أمس الأربعاء، عن رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني أحمد رمضان قوله: “إن المعلومات التي يتداولها إعلام النظام عن اتفاق في وادي بردى عارية عن الصحة وهي جزء من حرب نفسية يمارسها الاحتلال الإيراني عبر واجهات النظام”.

وكانت وكالة “سانا” الناطقة باسم الأسد قد أعلنت عن التوصل لاتفاق مع الفصائل داخل الوادي ينص على دخول قوات النظام إلى منطقة الوادي تمهيدًا لانتقال ورشات الصيانة لإصلاح الضرر اللاحق بمضخات المياه.

في السياق ذاته دعت المعارضة السورية إلى تدخّل دولي لوقف هجوم قوات نظام الأسد وميليشيا حزب الله اللبناني على وادي بردى.

وطالبت “الهيئة العليا للمفاوضات” الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بمعالجة الوضع المخيف والمتدهور في وادي بردى فورًا.

وقالت الهيئة: “منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 29 كانون الأول الماضي، خرقه النظام والميليشيات الموالية له 400 مرة وأزهقوا أرواح أكثر من 270 شخصًا، وأكثر هذه الانتهاكات في منطقة وادي بردى”.



صدى الشام