الفساد ينخر في التعاون الاستهلاكي بسوريا.. عقار بقيمة 300 مليون ليرة يُباع بـ8 ملايين تقسيطاً

16 كانون الثاني (يناير - جانفي)، 2017
3 minutes

[ad_1]

كشف مسؤول في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابعة لحكومة النظام في سوريا عن مجموعة من ملفات الفساد في قطاع التعاون الاستهلاكي.

وبحسب صحيفة “الوطن” المحلية الموالية للنظام كان ملف الفساد الأول من جمعية التعاون الاستهلاكي في محافظة السويداء، حيث ضبطت الوزارة حالة بيع نفذتها الجمعية لأحد العقارات لديها مؤخراً بقيمة 8 ملايين ليرة ، تدفع وفق العقد المنظم بين الجمعية والمشتري 4 ملايين نقداً بينما يدفع الجزء المتبقي وهو نصف المبلغ على شكل أقساط.

ووفقاً للصحيفة فقد أشار المسؤول في الوزارة إلى أنه بعد التحري عن القيمة الحقيقية للعقار الممكن أن يتم استثماره على شكل صالة رياضية حسب المعلومات الأولية، تبين أن قيمته حالياً تساوي 300 مليون ليرة سورية، بينما بالرجوع إلى وقت البيع والفترة الزمنية نفسها التي تم بيع العقار فيها، قدرت القيمة الدنيا لثمن العقار وفق التخمينات التي أشرفت عليها الوزارة بنحو 140 مليون ليرة.

وبيّن المسؤول في التموين للصحيفة أن مساحة العقار الذي تم بيعه تصل إلى 300 م2 حيث يصل سعر المتر الواحد المربع إلى نحو مليون ليرة سورية.

منوهاً بأن هذه الواقعة ليست الوحيدة من نوعها التي يجري تقصيها في جمعية السويداء وإنما يتم البحث في 22 مقراً آخر للجمعية يشتبه في استثمارها.

كما أكد المسؤول أن معظم العقارات والأبنية التي تستثمرها جمعيات التعاون الاستهلاكي في مختلف المحافظات تعود في أصلها إلى وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، حيث تم منحها لهذه الجمعيات لاستثمارها خلال فترة الثمانينيات لدعم حالة التدخل الإيجابي وتنشيط عمل هذه الجمعيات لتأمين وتوفير المواد والسلع الأساسية للمواطن خلال تلك الفترة.

وتابع: رغم أن الحديث هنا يدور زمنياً لأكثر من ثلاثة عقود وهو ما عزز لدى بعض الجمعيات قناعة تملكها أو تفردها بملكية واستثمار هذه العقارات، إلا أن عائدية هذه العقارات تعود إلى وزارة التجارة الداخلية.

وأشار إلى أن الوزارة تعكف حالياً على بحث ودراسة كاملة لقطاع التعاون الاستهلاكي وخاصة القضايا والحالات التي تحتاج إلى بيان وتوضيح قانوني وعلى وجه الخصوصية حالة العقارات والمباني التي يستثمرها قطاع التعاون الاستهلاكي عبر جمعياته البالغة 15 جمعية تتوزع في العديد من المدن والمحافظات.

كما بيّن أن معظم هذه العقارات توجد في مناطق وأحياء في مراكز المدن ولها قيمة مالية عالية حيث قدر متوسط العديد منها في ثمانينيات القرن الماضي لنحو 15 مليون ليرة، ومع مرور ثلاثة عقود وحدوث طفرات كبيرة على أسعار العقارات فقد أصبح لهذه العقارات قيم عالية جداً مما يستدعي متابعتها وبحث طرق وكيفية إدارتها لأنها في النهاية أملاك عامة.

[ad_1] [ad_2] [sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]