‘علوش: لا بد من جهود دولية لإخراج المليشيات الإيرانية’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201822 كانون الثاني (يناير - جانفي)، 2017
قال رئيس وفد المعارضة السورية محمد علوش، اليوم/ الإثنين، 23 كانون الثاني- يناير، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية من مفاوضات أستانا: إن العملية السياسية في سوريا تبدأ برحيل بشار الأسد، وإخراج كل الميليشيات والقوى الأجنبية التابعة لإيران من سوريا.
وأضاف علوش، في الجلسة الافتتاحية، أن “وجود ميليشيات أجنبية صنعها النظام واستجلبتها إيران تساهم في استمرار شلال الدماء ولا تختلف عن داعش التي حددت أنها إرهابية”، مشددا على أن “ممارسات ميليشيات إيران لا تختلف عن داعش”.
وتابع علوش “لا بد من جهود دولية لإخراج كل المليشيات الإيرانية المقاتلة من سوريا، وضم هذه المليشيات المقاتلة مع النظام لقائمة الإرهاب الدولي”.
ورفض وفد المعارضة السورية، الحديث عن الانتقال السياسي، مكتفيا بالمطالبة بتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، كما رفض أي ذكر لإيران في البيان الختامي كطرف ضامن في وقف إطلاق النار، وتقدم إيران نفسها على أنها طرف ضامن للاتفاق، الأمر الذي ترفضه المعارضة حيث تعتبرها أكبر المعرقلين والمنتهكين لاتفاق وقف إطلاق النار.
وطالب رئيس وفد المعارضة السورية الدول الراعية لمفاوضات أستانا بتطبيق الإجراءات الإنسانية المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن 2254 للدفع بعملية الانتقال السياسي، وتجميد العمليات العسكرية في كل أنحاء سوريا، وبدأت في العاصمة الكازخية أستانا “مفاوضات غير مباشرة” بين وفدي المعارضة السورية ونظام الأسد، بعد خلافات بين الوفدين من جهة، والدول الضامنة والراعية للمؤتمر من جهة أخرى.
بدوره، قال “يحيى العريضي”، المتحدث باسم وفد المعارضة لرويترز: “لن ندخل في أي مناقشات سياسية وكل شيء يدور حول الالتزام بوقف إطلاق النار والبعد الإنساني لتخفيف معاناة السوريين الموجودين تحت الحصار والإفراج عن المعتقلين وتسليم المساعدات.
“النظام السوري له مصلحة في صرف الانتباه عن هذه القضايا. إذا كان النظام السوري يعتقد أن وجودنا في أستانة استسلام منا فهذا وهم”، وأضاف أن الوفد الذي يضم 14 عضوا لم يتخذ قرارا بشأن عقد محادثات مباشرة مع وفد الحكومة بعد بداية المؤتمر وقال إن المحادثات ستتم على الأرجح عبر وسطاء على غرار ما حدث في محادثات جنيف التي جرت برعاية الأمم المتحدة.
- 15