مرشح الرئاسة الفرنسي ماكرون يدعو للموازنة بين المعارضة ونظام اﻷسد
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201825 كانون الثاني (يناير - جانفي)، 2017
دعا المرشح إلى الانتخابات الرئاسية الفرنسية في العام 2017 إيمانويل ماكرون في بيروت الاثنين إلى “سياسة متوازنة” حيال نظام اﻷسد وفصائل المعارضة في سوريا.
ودعا ماكرون، الذي يحتل المرتبة الثالثة في استطلاعات الرأي، إلى “سياسة مستقلة ومتوازنة تمكن من إجراء محادثات مع جميع الأطراف”، وقال: إن “هذا منطق بناء السلام أكثر منه منطق تدخُّل لصالح جماعة أو أخرى”.
وقال ماكرون، الذي استقال من الحكومة الفرنسية في آب/أغسطس 2016 لإدارة حركته “إلى الأمام”: إنه يعارض أن يكون تنحي بشار الأسد “شرطًا مسبقًا لأي شيء”، رافضًا في الوقت نفسه “التفاهم” معه.
واعتبر في اليوم الأول من زيارته إلى لبنان أن “الأسد هو القائد الذي أخفق… والخطأ الذي حصل من اليمين أو اليسار هو حين وضع رحيل الأسد شرطًا مسبقًا لأي شيء”.
وشدَّد ماكرون على أن “فرنسا ليست هنا لإعطاء نقاط جيدة وسيئة لأيٍّ كان، بل هي هنا لبناء السلام، وهذا أكثر تعقيدًا”، وأعرب عن أسفه حيال أن “فرنسا ليست طرفًا” في مفاوضات أستانة.
وأوضح أنه “علينا أن نبني حلًّا سياسيًّا (…) مع القوى الإقليمية الرئيسية من خلال الموافقة على الحوار مع كل منها”، داعيًا إلى تشكيل “مجموعة اتصال” تضع “الحلول الدبلوماسية قبل أي حل عسكري”.
وتدعو حكومة الرئيس الفرنسي الحالي فرانسوا هولاند إلى رحيل اﻷسد عن السلطة، متهمة إياه بارتكاب مجازر ضد شعبه، وترفض أيَّ دور سياسي له في مستقبل سوريا.