بريطانيا تراقب أسطولاً روسياً في بحر المانش أثناء عودته من سوريا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201826 كانون الثاني (يناير - جانفي)، 2017
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن عناصر من جيشها قاموا أمس بمراقبة أسطول روسي كان في طريق عودته من سوريا أثناء عبوره المانش.
ويشمل الأسطول حاملة الطائرات الروسية الوحيدة في الخدمة “الأميرال كوزنتسوف” التي سبق وأن راقبتها فرقاطة بريطانية أواخر أكتوبر/تشرين الأول أثناء عبورها بحر الشمال باتجاه السواحل السورية.
وضمن الأسطول أيضاً الطراد العامل بالطاقة النووية “بيوتر فيليكي” (بطرس الأكبر)، وغيره، وفقاً لوزارة الدفاع البريطانية التي نشرت ثلاث صور من العملية على موقعها في “تويتر”.
وقالت الوزارة إن الأسطول الروسي وضع تحت مراقبة السفينة البريطانية “اتش ام اس سانت ألبانز” ومطاردات في سلاح الجو الملكي مضيفة أن الأسطول الروسي كان “عائداً من العمليات في سوريا”.
وقال وزير الدفاع “مايكل فالون” في بيان: “سنراقب عن كثب الأميرال كوزنتسوف في طريقها إلى روسيا. سفينة العار التي ساهمت في تفاقم معاناة الشعب السوري”.
وخلال المساء، ردت وزارة الدفاع الروسية على لسان المتحدث باسمها “إيغور كوناشينكوف” بالقول إن “الغرض من تصريحات وعرض مماثلين عن مرافقة سفننا، هو صرف انتباه دافعي الضرائب البريطانيين عن الوضع الحقيقي للبحرية الملكية”.
وأضاف في بيان: أن “السفن الحربية الروسية لا تحتاج لهذا النوع من خدمات المرافقة، هي تعرف كيفية إيجاد طريقها في عرض البحر”.
ويأتي مرور الأسطول الروسي قبالة السواحل البريطانية بعد أن أعلنت روسيا حليفة نظام بشار الأسد أواخر ديسمبر/كانون الأول أنها “ستخفض” وجودها العسكري في سوريا.
وأدت مشاركة روسيا عسكرياً في سوريا منذ خريف عام 2015، إلى تغيير الأوضاع في النزاع الدائر في سوريا.
وتوصلت روسيا وتركيا وايران الثلاثاء إلى اتفاق لتعزيز وقف إطلاق النار في سوريا لكن تقدماً ضئيلاً أحرز للمضي قدماً نحو تسوية بعد مفاوضات بين وفدي النظام والمعارضة في “أستانا”.
وقد تراجعت حدة الاشتباكات منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 30 ديسمبر/كانون الأول لكنها لم تتوقف تماماً.
[sociallocker] [/sociallocker]