‘مصادر بـفتح الشام: الجبهة اعتمدت على قاطع البادية وجند الأقصى في القتال مع الفصائل’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201827 كانون الثاني (يناير - جانفي)، 2017
أكدت مصادر داخل جبهة فتح الشام لشبكة “”، أن القوة العسكرية للجبهة لم تنخرط بشكل كامل في قتال فصائل جيش المجاهدين وصقور الشام وجيش الإسلام، بسبب عدم قناعتها بصوابيتها.
وأفادت المصادر -تحفَّظت على ذكر اسمها لدواعٍ أمنية- أن الجبهة استقدمت قاطع البادية، المعروف بغلوه، من أجل خوض تلك المعارك، كما نسَّقت مع جند الأقصى لسدِّ الفراغ، الذي استجلب بدوره رتلًا من مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي ومدينة مورك بريف حماة الشمالي، وهذان التكتلان هما المسؤولان عن عملية اقتحام جبل الزاوية بريف إدلب، بالإضافة إلى ريف حلب الغربي.
وبحسب المصادر، فإن قيادات عديدة أعلنت خلال المدة القليلة الماضية عن تركها لجبهة فتح الشام، احتجاجًا على المعارك الحاصلة، وأبرزهم مسؤول مدينة حلب سابقًا “أبو سليمان”، والإدارة العامة للهيئة الاقتصادية “أبو ربيع الإداري”، وعدد من إداريي المكاتب أهمهم “أبو سلف”.
ودخلت الاشتباكات بين جبهة فتح الشام والفصائل يومها الخامس، حيث تمكَّنت الجبهة اليوم من إحراز تقدم طفيف في منطقة جبل الزاوية، بعد معارك مع صقور الشام، المُبايِعة حديثًا لحركة أحرار الشام الإسلامية، في حين أطلقت الأخيرة مبادرة من أجل وقف تجييش الأرتال والاشتباكات، والاجتماع خلال 48 ساعة لوضع قيادة عسكرية، وتمثيل سياسي مشترك، وقضاء موحد، مهددةً بالرد على ما أسمته “صيال فتح الشام”، في حال استمر على الفصائل المبايعة لأحرار الشام.