إلقاء مساعدات على أحياء ديرالزور الخاضعة للنظام والأخير يعتقل مدنيين لتجنيدهم

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-بدر محمد

[ad_1]

ألقت طائرات شحن “يوشن” يرجح بأنها “روسية”، اليوم الأحد، مساعدات على الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات النظام بديرالزور، فيما تستمر قوات النظام باعتقال المدنيين بهدف سوقهم للتجنيد الإجباري أو أعمال السخرة في المدينة، بحسب ناشطين.

وقال ناشطون على صفحات التواصل الاجتماعي، إن الطائرة ألقت 18 مظلة، على الأحياء المحاصرة من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” بديرالزور.

وكانت طائرة يوشن يرجح أنها روسية ألقت، في 3 كانون الثاني 2017، مساعدات غذائية على الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات النظام في مدينة دير الزور، والمحاصرة من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”، حسب ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف ناشطون، أن طائرات حربية يرجح أنها “روسية”، قصفت أحياء الحويقة والرصافة والجبيلة والعرفي بديرالزور، كما قصفت منطقتي المقابر والجبل جنوبي المدينة ومستودعات عياش غربها ومحيط مطار ديرالزور العسكري شرقي المدينة، دون ورود أنباء عن ضحايا، وأوضحوا أن ثلاث طائرات مروحية تابعة لقوات النظام هبطت في اللواء 137.

إلى ذلك، ذكر ناشطون، أنه لليوم الثاني على التوالي تستمر قوات النظام والميليشيات التابعة لها “الشرطة العسكرية” و “الفرقة 17” و “الدفاع الوطني” باعتقال الذكور ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و 52 وتجنديهم إجبارياً، مع إجبار البعض ممن لم تتجاوز أعمارهم 17 عاماً على القيام بأعمال الحفر و التدشيم والسخرة على خطوط التماس في أحياء الحويقة والرشدية والجبيلة بديرالزور.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قالت، يوم الأربعاء الماضي، إن القاذفات الروسية الاستراتيجية (توبولف) شنت غارات “ضخمة” على مواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في دير الزور شرقي سوريا، ما أدى لتدميرها.

[ad_1]

[ad_2]