“جيش العزة” يعلن عدم التزامه بالهدنة “نتيجة خروقات النظام والقصف الروسي لمقراته”

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

أعلن “جيش العزة”، التابع للجيش الحر، اليوم الأحد، “عدم التزامه باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، نتيجة تقدم قوات النظام في منطقة وادي بردى بريف دمشق، وقصف الطيران الروسي لمقراته بريف حماة”.

واعتبر “جيش العزة”، في بيان، نشره على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، أن “روسيا لم تلتزم كضامن لاتفاق وقف إطلاق النار”، المعلن عنه في 30 من كانون الأول الماضي، بضمان روسي – تركي.

وقال “جيش العزة” في بيانه، إن ما جعله يتخذ هذا القرار هو تقدم قوات النظام والميليشيات المساندة له في منطقة وادي بردى وإجلاء سكان قرها ضمن سياسة “التغيير الديمغرافي”، إضافةً إلى قصف روسيا لمقراته في ريف حماة الشمالي، صباح اليوم.

وكانت مواقع “جيش العزة” بريف حماة الشمالي، من أولى الأهداف التي قصفها سلاح الجو الروسي، منذ إعلان روسيا حملتها العسكرية في سوريا، أواخر أيلول من عام 2015.

واستمرت قوات النظام بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، بعد ساعات من إعلانه، خاصة في منطقة وادي بردى، حيث شنت حملة عسكرية كبيرة، انتهت بالتوصل لاتفاق، أمس السبت، مع الفصائل العسكرية في المنطقة، يقضي بخروج من يرغب من المقاتلين وعوائلهم إلى إدلب، ودخول قوات النظام إلى قرية عين الفيجة، التي تحوي منشأة نبع عين الفيجة، المصدر الرئيسي للمياه في العاصمة دمشق.

[ad_1]

[ad_2]