سمارت-جلال سيريس

أصدرت المؤسسة الأمنية في جرابلس وريفها، والتي تتبع غرفة عمليات “”، اليوم الاثنين، قرارا يمنع أي فصيل عسكري من حجز السيارات، أو التدخل في عملها.

وجاء في بنود التعميم، أنه “يمنع قيام أي فصيل عسكري بحجز السيارات، أو التدخل في عمل المؤسسة الأمنية تحت طائلة المحاسبة والمسؤولية”، كما “يمنع منعاً باتاً التكلم أو الحجز باسم الأمنية دون وجود مهمة منها”.

ومنعت المؤسسة في تعميمها أيضاً، خروج أي مجموعة أو كتيبة غير تابعة للمؤسسة الأمنية إلا بموجب مهمة موقعة ومختومة منها، كما منعت حجز أي بالمقرات العسكرية أو تغريمها.

من جهته، أو مراسل “سمارت” أنه انتشرت مؤخرا ظاهرة الحواجز العشوائية، وازدياد الشكاوي من قبل سيارات الشحن، بسبب السرقات من قبل سيارات تنتحل صفة .

وكان أكثر ستين شخصاً قتلوا وجرح 150 آخرين، يوم السابع من كانون الثاني الجاري، بانفجار وسط مدينة اعزاز بريف الشمالي.

وسيطرتفصائل من الحر وقوات “ ”، ضمن عملية “درع الفرات”، في آب الفائت، على كامل مدينة جرابلس الحدودية مع شمال شرق حلب، وذلك بعد ساعات من بدء العملية.