وصول الدفعة الأولى من مهجري وادي بردى بريف دمشق لمشارف حمص

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-إيمان حسن

[ad_1]

أكدت الهيئة الإعلامية لوادي بردى، صباح اليوم الاثنين، وصول القافلة الأولى التي تقل مهجري منطقة وادي بردى بريف دمشق من المقاتلين وعائلاتهم بسلاحهم الخفيف، إضافة للجرحى، إلى مشارف حمص، باتجاه إدلب في الشمال السوري.

وقال الهيئة الإعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه 42 حافلة و11 سيارة إسعاف تقل أكثر من 70 جريحاً، انطلقت في تمام الساعة 3:15 فجراً، برفقة الهلال الأحمر السوري، دون تحديد عدد المهجرين الكلي.

وأوضحت الهيئة أن الدفعة الثانية من المهجرين ستخرج من منطقة الوادي بعد 48 ساعة.

وكانت عدد من الحافلات خرجت أمس من منطقة وادي بردىبينها سيارة إسعاف من حاجز “راس العامود” إلى نقطة التجمع الرئيسية في قرية دير قانون (آخر قرية في منطقة الوادي من الجهة الشمالية الغربية) التي سيتم الانطلاق منها عند اكتمال القافلة إلى إدلب، حسب الهيئة الإعلامية في وادي بردى.

وجرى التوصل لاتفاق جديد في 28 الشهر الجاري، يقضي بخروج المقاتلين من قرية عين الفيجة ودخول قوات النظام إلى النبع، والسماح بنقل الجرحى من المدنيين والعسكريين والبالغ عددهم 300 إلى مناطق أخرى من وادي بردى تمهيداً لبدء خروجهم بعد يوم مع عوائل إلى شمالي البلاد، إضافةً لخروج 700 مقاتل آخر مع عوائلهم بالسلاح الفردي فقط، خلال 24 ساعة.

وتوصل النظام والفعاليات المدنية والعسكرية في منطقة وادي بردى بريف دمشق، برعاية من الصليب الأحمر الدولي، يوم 19 كانون الثاني الجاري، لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار و”تسوية أوضاع المقاتلين” وخروج الرافضين لها، إلا أنه شهد خروقاتمتكررة من قبل النظام وسقوط عشرات القتلى والجرحى من عناصر وميليشيات الأخير خلال محاولة اقتحام قرى الوداي.

[ad_1]

[ad_2]