سمارت-رائد برهان

وصل، اليوم الثلاثاء، ثمانية ضحايا مدنيين، إلى مشافى مدينة ، كانوا أصيبوا بقصف تركي على منطقة الباب، شرقي ، الخاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وفق ما أفاد مصدر محلي وطبي لمراسل “سمارت”.

وقال المصدر الطبي، إن الضحايا هم خمسة ، بينهم رضيعان، وثلاثة جرحى، إصاباتهم متوسطة، سقطوا، بحسب ما أوضح مصدر محلي من مدينة الباب، بقصف جوي ومدفعي للجيش التركي على المدينة وبلدة بزاعة.

كذلك أضاف المصدر الطبي، أن ثمانية قتلى مدنيين، وثمانية جرحى، بينهم نساء وأطفال، وصلوا، أمس الاثنين، إلى مشافي الرقة، من مدينة الباب وبلدة تادف، إثر تركي.

ووصل، أول أمس الأحد، 21 قتيلاً وجريحاً مدنياً من منطقة الباب إلى مشاف في مدينة الرقة، وفق ما نقل مراسل “سمارت” عن مصدر طبي.

وتتعرض مدينة الباب ومحيطها للقصف من قبل المدفعية وسلاح الجو التركيين، فيما شاركت تابعة للتحالف الدولي وسلاح الجو الروسي، بعملية القصف.

يأتي القصف التركي، في إطار عملية “درع الفرات”، التي أطلقها، في 24 من شهر آب العام الفائت، بالتعاون مع من الحر، تمكنت خلالها الفصائل من السيطرة على مناطق من الشريط الحدودي مع تركيا في ريف حلب، بعد ما تزال مستمرة مع تنظيم “الدولة”، على تخوم مدينة الباب (أكبر معاقل التنظيم وأبرزها في حلب).